جبت الاعراب من منتدى
الآية: ( واسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم )
الواو: حسب ما قبلها.
أسروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
واو الجماعة: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
النجوى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
- الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من واو الجماعة.
والجملة الفعلية ( ظلموا ) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
- ويمكن إعراب الذين: خبر لمبتدأ محذوف، وهذا الخبر يجيب على سؤال مفهوم من الآية، كأن هناك من يسأل من هم الذين أسروا النجوى، فتكون ( الذين ) جوابًا لهذا السؤال، على أنها في محل رفع خبر. ويصبح تقدير الكلام: وأسروا النجوى.. هم الذين ظلموا.
- ويمكن أن تكون ( الذين ) مبتدأ مؤخرًا، وجملة وأسروا النجوى خبر مقدم. فيصبح التقدير: هؤلاء أسروا النجوى..
- ويمكن إعراب الذين فاعلاً على تقدير فعل محذوف، فيكون التقدير: وأسروا النجوى.. قال الذين ظلموا، بدليل جواب الآية: هل هذا إلا بشر مثلكم.
- وقد تعرب الذين : مفعولاً به على الذم، والتقدير: وأسروا النجوى أذم أو ألعن الذين ظلموا، وتكون نائب فاعل في حال قدّر الفعل المبني للمجهول: لُعن الذين ظلموا.
- وقد تعرب: مفعولاً به على الاختصاص، والتقدير: وأسروا النجوى.. أعني أو أخص الذين ظلموا.
- ويمكن أن تعرب ( الذين ) صفة لكلمة الناس التي وردت في الآية السابقة:
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) ويكون التقدير: اقترب للناس الذين ظلموا.
- وقد أعرب سيبويه ( الذين ) فاعلاً على لغة ( أكلوني البراغيث ) حيث اعتبر الواو في أسروا حرفًا للجماعة لا محل له من الإعراب، فتصبح الذين هي الفاعل، وقد استشهد على ذلك بقوله تعالى:
( ثم عموا وصموا كثير منهم ) وبقول الشاعر:
"يلومونني في اشتراءالنخيل أهلي وكلهم ألوم "
والله أعلم.
ولك التحية
-الايه الثانيه(ماجاءنا من بشير)
(ما) نافية (جاء) فعل ماض و(نا) ضمير مفعول به (من) حرف جرّ زائد (بشير) مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل جاء