2012- 2- 20
|
#97
|
|
متميزة بملتقى الفنون الأدبية
|
رد: ~علـے ڪف القدر نمشيـے ۆلا ندري عن المڪتۆب.,~
أكيد يمر علينا بعض الأحيان مواقف تضايقنا , وأحيانا نستشعر أنها مقصوده من الشخص نفسه
كنوع من الأستفزاز مثلا , وأحيانا تكون رمية بدون مقصد , والدين المعامله هنا
لا أعامل الشخص كما يعاملني أبدا هذا أمر مفرغ منه , أعامل الشخص كيفما أحب ومتى ما أحب
فهنا أستخدم التغافل , كـ نوع من الأستغباء المقنع ولكن في لب الموضوع هناك وعي بالحدث..
فأنا لا أعيش غفلة الحدث ولكنني أتعايش مع غفلة الحديث كي أنزه نفسي من تراهات الكلام
وتلك العقول الفارغه ..
فما زال التغافل من شيم الكرام ..
ولماذا سمي حاتم الأصم بذلك ؟!
وقيل أن تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل عن أخطاء الأخرين
فالتغافل هنا هو العقل , فلنكن عقلاء ونتغافل ..
غربة نفس 
|
|
|
|
|
|