عندما تنظر إلى الحياة نظرة واقعية بعيدة كل البعد عن المثالية وعن التشدق بها وبيع الوهم على الناس سوف تعيش فعلاً سعيد ..
في نظري أن اغلب مشاكل الناس هو القياس مع الفارق ..
او القياس الباطل ..
اسمع الراديو التلفزيون المجلة الجريدة الانترنت الكتاب تتحدث ليل نهار عن الإخاء والود والإيثار و الصداقة والحب الغير مشروط وحسن التبعل والزوجة القادمة من المريخ ..
ثم امسك بخناق من حولي من الناس أطالب بأن يكونوا وان يكونوا وأطالب زوجتي بكل أصناف القصص عن الزوجات السالفات ..
فاذا لم يحصل تجاوب حسب ( ولن يحصل حتى يلج الجمل في سم الخياط )ما أريد فسد الزمان وأهلة وأظل اتاوه على حظي العاثر وعلى سوء الناس والمجتمع .. وأظل حبيس السوداوية والعزلة المجتمعية
لماذا لا ننظر إلى الإنسان كما قال الله عنه ..
وكان الإنسان ظلوما جهولا
وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا
وخلق الإنسان ضعيفاً
وكان الإنسان أكثر شيئا جدلا
خُلق الإنسان هلوعا
خلق الإنسان في كبد
وتحبون المال حبا جما
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة و الأنعام والحر.
هذا هو الإنسان وهذه هي الحياة فلماذا أزايد عليها ...