2012- 2- 21
|
#539
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
أُطِلُّ, كَشُرْفة بَيْتٍ, على ما أُريدْ
أُطِلُّ على أَصدقائي وهم يحملون بريدَ
المساء: نبيذاً وخبزاً,
وبعض الرواياتِ والأسطواناتْ ...
أُطلُّ على شَجَرٍ يحرُسُ الليل من نَفْسِهِ
ويحرس نَوْمَ الذين يُحبُّونني مَيِّتاً ...
أُطلُّ علي الريح تبحَثُ عن وَطَن الريحِ
في نفسها ...
أُطِلُّ على امرأةٍ تَتَشَمَّسُ في نفسها ...
أُطلُّ على موكب الأنبياء القُدامى
وهم يَصْعَدُون حُفَاةً إلى أُورشليم
وأَسْأَلُ: هَلْ من نَبيٍّ جديدٍ
لهذا الزمان الجديدْ؟
أُطلُّ, كشرفة بيت, على ما أُريدْ
أُطلُّ علي صورتي وَهْيَ تهرب من نفسها
إلي السُلَّم الحجريّ, وتحمل منديل أُمّي
وتخفق في الريح: ماذا سيحدث لو عُدْتُ
طفلاً؟ وعدتُ إليكِ ... وعدتِ إليَّ
|
|
|
|
|
|