|
رد: بُـــعــــ آخ ــر مُختـــلفــْـــ ـــــــد
طفلة أنتِ..
تحمل بين أنفاسها فجراً صيفيا
مدثراً بعباءة الشتاء الهادئ
يُناغي أغصان قد تدلت كأنها
عـناقيد غروب الشمـس تُلامس بأناملها
جـداولاً تنفست الورد
وترحـلين كـ خيوط الليل الهارب من
شعاع الفجر قبل أن أُدلي لكِ
بـ سؤال مـرير يتراقص ليل نهار في
مـسرح ذهني الذي يكاد يكون خـالً إلا
منكِ
و أنتِ كمـا هي أنتِ
تعبثين بعـرائسكِ
آبيةَ لكي لا تسمعيه..!!
|