|
رد: بُـــعــــ آخ ــر مُختـــلفــْـــ ـــــــد
مُربكه
أنتِ إلى حــد أني
أجدكِ تملئين..
حقيقتي والخـيال
مع أنكِ تسكنين قلب
الزُهرة
فأهرب من لحـظات الأعياء بكِ
محاولاُ أن أعـرف ما أكتب
ولا أجدُ مِنْ مَا علمني اللهُ لهذِهِ اللحظاتِ
إلا أن
أستجمع هشيم العمر من أطراف
المريخ
|