دخلت هذا الموضوع عن طريق احصائيات المواضيع للعضو (تشتيتي مركز)
ولكن لماذا في هذا الوقت بالذات لا أعلم ...
فعلاً يا لها من ورطه ..
أن تدخل موضوعاً كهذا وتحقن بابرته بدون رغبة منك..
ثم تأخذ هذه الأبره مفعولها وتفعل فيك الفعايل,,
المهم أنكي قلبتي المواجع ...
لا أعلم لماذا أنا غير متفاؤل ولا أعلم لماذا يجب علي أن أكون متفائل....
هل لأني خلقت له سبحانه,,,
أم لأن ألبحث عن الرزق الذي خلقه لي يحتاج الى التفاؤل,,,
لا أعلم لماذا أتفاؤل هل لكي تعيش أبنتي مع أخواتها بسعاده واستبشار,,,
لماذا المطلوب مني أن أبحث عن التفاؤل ...
لماذ لا يأتي هو ويطرق بابي,,,
وهل التفاؤل صديق صدوق أو صديق مراوغ ,,,
كنت أتمنى أن يصدقني تفاؤلي في كثير من المواقف ولكن للأسف تفاؤلي يحتاج الى تفاؤل,,
كان تفاؤلي أن تشفى أمي من مرضها ولكن ....(الحمدلله)
كان تفاؤلي أن أكون وزيراً لأخي الكبير ولكن ....
كان ,,,وكان ....وكان,,,,
لا أعلم ...متى يصدق تفاؤلي ,,,
ولو قيل لي أن تفاؤلك سيصدق مره واحده في عمرك ,,,
وانت مخير في أي لحظه تريد أستخدامه ,,,
سأقول تفاؤلي الصدووق لا أريده لشفاء أمي ,,
ولا لرجوع أخي لصحته,,
ولن أستخدمه لكي يصبح أبنائي سعداء مستبشرين,,,
تفاؤلي سوف أستخدمه مع أمتي حتى يقول رب العالمين (لن نسوءك في أمتك)
كان يبكي عليه الصلاة والسلام وهو يقول لرب العالمين أمتي ..أمتي متفائلاً برحمته الواسعه
حتى وصل البكاء ذروته فتفاؤله عليه الصلاة والسلام لم يستخدمه لنفسه وأهل بيته ولكن لأمته
فكيف أموت أنا وتحيا أمتي حينها أعيش التفاؤل بموتي,,,