|
رد: لا وجود لِ أشباه لي .. حتى و إن وُجِدوا ..!
الى أين تمضين بي في دهاليز سرِّك،
لا تخبريني الى أين تمضين بعدي
الى أين أذهبُ بعدَك.
لا بعد بعدك.
ولنعتنِ الآن بالوردة الليلكية
ولتُكمل الأبديةُ أشغالَنا دوننا،
إن أطلنا الوقوف على النهر او لم نُطل.
سوف نحيا بقية هذا النهار. سنحيا ونحيا.
وفي الليلِ،
ان هبط الليل، حين تنامين فيّ كروحي،
سأصحو بطيئاً على وَقْع حلم قديم،
سأصحو واكتب مرثيتي.
هادئاَ هادئاً. وأرى كيف عشتُ
طويلاً على الجسر قرب القيامة،
وحدي
وحراً.
محمود درويش |
|