أسئلة على المحاضرة الثانية
كلمة نزول القرآن تدل على:*
أ- علو المكان الحسي الذي نزل منه فقط
ب-علو هذه المكانةالمعنوية التي نزل منها
ج- (أ-ب)
•التعبير عن تلقي رسول الله للقرآن بنزوله عليه يُشعر بقوة يلمسها المرء في تصور كل هبوط من أعلى وذلك بسبب :
أ-علو منزلة القرآن وعظمة تعاليمه
ب- معرفة تاريخ التشريع الإسلامي في مصدره الأول والأصيل -وهو القرآن-
ج- جميع ما ذكر صحيح
أول ما نزل:
.....
· أصح الأقوال أن أول ما نزل هو قوله تعالى:
أ - {يَا أيُّهَا المُدَّثِّرُ}
ب - {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ”
ج – سورة الفاتحة
د – ( بسم الله الرحمن الرحيم )
· حديث ما رواه الشيخان وغيرهما عن عائشة قالت: "أول ما بُدِئَ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم,.....) دليل على أن أول ما نزل من القرآن هو:
أ - {يَا أيُّهَا المُدَّثِّرُ}
ب - {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ”
ج – سورة الفاتحة
د – ( بسم الله الرحمن الرحيم )
•وقيل إن أول ما نزل : {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} ..
•حديث ما رواه الشيخان عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن أنزل قبل؟.....)دليل على أن أول ما نزل من القرآن هو :
أ - {يَا أيُّهَا المُدَّثِّرُ}
ب - {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ”
ج – سورة الفاتحة
د – ( بسم الله الرحمن الرحيم )
· قال: أحدِّثكم ما حدثنا به رسول الله, "إني جاورت بحِراء فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي،.....)
حديث يدل على أن أول ما نزل من القرآن :
أ - {يَا أيُّهَا المُدَّثِّرُ}
ب - {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ”
ج – سورة الفاتحة
د – ( بسم الله الرحمن الرحيم )
مناقشة حديث جابر
•وأجيب عن حديث جابر بأن السؤال كان عن نزول سورة كاملة، فبيِّن جابر أن سورة المدثر نزلت بكمالها قبل نزول تمام سورة اقرأ، فإن أول ما نزل منها صدرها، ويؤيد هذا ما في الصحيحين أيضًا عن أبي سلمة عن جابر قال: سمعت رسول الله وهو يُحدِّث عن فترة الوحي فقال في حديثه: "بينا أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء فرفعت رأسي فإذا المَلَك الذي جاءني بحِراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرجعت، فقلت: زملوني، فدثروني" ، فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} .
فهذا الحديث يدل على أن هذه القصة متأخرة عن قصة حِراء
أو تكون "المدثر" أول سورة نزلت بعد فترة الوحي- وقد استخرج جابر ذلك باجتهاده فتُقَدَّم عليه رواية عائشة، ويكون أول ما نزل من القرآن على الإطلاق: {اقْرَأ} وأول سورة نزلت كاملة،
أو أول ما نزل بعد فترة الوحي: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} ..
أو أول ما نزل للرسالة: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} .. وللنبوة {اقْرَأ} .
وذكر الزركشي في "البرهان" عن حديث عائشة وحديث جابر الذي نص على أول ما نزل من القرآن بأن:
أ- جابر سمع النبي يذكر قصة بدء الوحي
ب- أن جابرسمع آخرها، ولم يسمع أولها. ج- توهم جابر أن المدثر أول ما نزلت، وليس كذلك
د- جميع ما ذكر صحيح
•* أخبر في حديث عائشة أن:
أ- نزول {اقْرَأْ} كان في غار حِراء
ب- نزول (اقرأ) أول وحي
ج- فَتَرَ الوحي بعد نزول {اقْرَأْ}
د- جميع ما ذكر صحيح
· أخبر في حديث جابر أن :
أ- الوحي تتابع بعد نزول {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّر}
· عُلِمَ أن {اقْرَأْ} أول ما نزل مطلقًا، وأن سورة المدثر بعده"بسبب أنه أخبر:
أ- في حديث عائشة أن نزول {اقْرَأْ} كان في غار حِراء وهو أول وحي ثم فتر الوحي.
ب- في حديث جابر أن الوحي تتابع بعد نزول {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّر}
ج- جميع ما ذكر صحيح
. وكذلك قال ابن حبان : لا تضاد بين الحديثين، بل أول ما نزل: {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} بغار حِراء، فلما رجع إلى خديجة -وصبت عليه الماء البارد، أنزل الله عليه في بيت خديجة: {َيا أَيُّهَا المُدَّثِّر} ُ..
وقيل: أول ما نزل سورة الفاتحة، رُوِيَ ذلك من طريق أبي إسحاق قال: كان رسول الله إذا سمع الصوت انطلق هاربًا، وذكر نزول المَلَك عليه وقوله: قل {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ... إلى آخرها.
وقال القاضي أبو بكر في "الانتصار": وهذا الخبر منقطع، وأثبت الأقاويل: {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ} ويليه في القوة: {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر} ..
· طريق الجمع بين الأقاويل أن أول ما نزل :
أ- من الآيات: {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ}
ب- من أوامر التبليغ: {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر}
ج- من السور سورة الفاتحة .
د- جميع ما ذكر صحيح
· قيل : أن أول ما نزل :
· أ- للرسالة: {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر} ..
· ب-للنبوة: {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ}
ج-جميع ما ذكر صحيح
· * قال العلماء أن:
· أ- قوله تعالى: {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ} دال على نبوة محمد لأن النبوة عبارة عن الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف خاص،
ب-قوله: {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر، قُمْ فَأنْذٍرْ} دليل على رسالته -صلى الله عليه وسلم- لأنها عبارة عن الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف عام"
ج- جميع ما ذكر صحيح