المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابونواف1
دخلت هذا الموضوع عن طريق احصائيات المواضيع للعضو (تشتيتي مركز)
ولكن لماذا في هذا الوقت بالذات لا أعلم ...
فعلاً يا لها من ورطه ..
أن تدخل موضوعاً كهذا وتحقن بابرته بدون رغبة منك..
ثم تأخذ هذه الأبره مفعولها وتفعل فيك الفعايل,,
المهم أنكي قلبتي المواجع ...
هذا الموضوع تم كتابته قبل شهور عده ..ولم تتواجد فيه لا ادري ما الاسباب .. ولكن الا ترا ان الامر غريب بانك في هذا الوقت بالذات قراته ..
اعتقد ان الامر فيه خير .. وليس ورطه .. جميعنا نمر بأيام لا نرى من هذه الحياة الا سوداويتها هنا نحن نحتاج لجرعه التفائل .. قد نوحي لانفسنا بايحاءات اننا بخير ولكن سرعان ما تتلاشى ..
ولكن رب كلمه كتبت كفضفضه قد تلهمك بان الحياة ستستمر وكل ما علينا ان نختار افضلها وبالنهايه نحن بحياتنا مسيرين .. ووعدنا ربنا انه كل ما ضاقت علينا احوالنا سيفرجها من عنده ..
احياننا عندما احس بالسعاده يتملكني ضيقه في عز سعادتي من ما هو قادم .. ولكن عندما تضيق بي وتسود اكون متامله لفرجه لاني اعرف بيقين نفسي ان الله لن يتركني فقد وعدني اذا صبرت اعطاني الفرج ..
لا أعلم لماذا أنا غير متفاؤل ولا أعلم لماذا يجب علي أن أكون متفائل....
هل لأني خلقت له سبحانه,,,
أم لأن ألبحث عن الرزق الذي خلقه لي يحتاج الى التفاؤل,,,
لا أعلم لماذا أتفاؤل هل لكي تعيش أبنتي مع أخواتها بسعاده واستبشار,,,
لماذا المطلوب مني أن أبحث عن التفاؤل ...
لماذ لا يأتي هو ويطرق بابي,,,
وهل التفاؤل صديق صدوق أو صديق مراوغ ,,,
كنت أتمنى أن يصدقني تفاؤلي في كثير من المواقف ولكن للأسف تفاؤلي يحتاج الى تفاؤل,,
كان تفاؤلي أن تشفى أمي من مرضها ولكن ....(الحمدلله)
كان تفاؤلي أن أكون وزيراً لأخي الكبير ولكن ....
كان ,,,وكان ....وكان,,,,
لا أعلم ...متى يصدق تفاؤلي ,,,
ولو قيل لي أن تفاؤلك سيصدق مره واحده في عمرك ,,,
وانت مخير في أي لحظه تريد أستخدامه ,,,
سأقول تفاؤلي الصدووق لا أريده لشفاء أمي ,,
ولا لرجوع أخي لصحته,,
ولن أستخدمه لكي يصبح أبنائي سعداء مستبشرين,,,
تفاؤلي سوف أستخدمه مع أمتي حتى يقول رب العالمين (لن نسوءك في أمتك)
كان يبكي عليه الصلاة والسلام وهو يقول لرب العالمين أمتي ..أمتي متفائلاً برحمته الواسعه
حتى وصل البكاء ذروته فتفاؤله عليه الصلاة والسلام لم يستخدمه لنفسه وأهل بيته ولكن لأمته
فكيف أموت أنا وتحيا أمتي حينها أعيش التفاؤل بموتي,,,
|