من المعروف ان الوصف قائم على رهافة الحس القدرة على التصوير ..
وكيف يكون عندك رهافة حس شعور وانت تجهل الكثير مما يدور حولك من الأذواق الألوان ..
وانا اقسم أن الغالب فيكم ما يعرف هذه الأشياء مهما كانت دعواه بالعرض الطول ..
يعرف الحلو المالح لكن لا يعرف
1.المالح
2.الحلو
3.الحامض
4.المر
5.الدهني
وتفاوت درجات كل نوع بين الكثافة والقلة ودرجة التركيز فمثلاَ هناك الحاني والزعق
الألوان نعرف السبعة الرئيسة لكن الفروع لا نعرف ..
ان عدد الألوان الأساسية المحدودة, والتي يتم استخدامها بصورة منفصلة في كل ثقافة من الأمور التي عليها جدال. فمثلا, في ثقافة معينة يتم البدء بمصطلحين, الغوامق (وتغطي الأسود, الألوان الغامقة والألوان مثل الأزرق) والفواتح (وتغطى الأبيض, ا ألوان الفاتحة, والألوان الدافئة مثل الأحمر), وذلك قبل البدء في إضافة الألوان الأخرى, وبالترتيب لأحمر, الأخضر, الأخضر و/أو الأصفر, الأزرق, البني, البرتقالي, القنفلي, القرمزي, و/أو الرمادي. يوجد جدال قديم حول هذه النظرية حيث أن تسمية الألوان الأساسية طبقا للتطور التدريجي يعطى الانطباع بأنه نظرا للتطور التكنولوجي المعقد فإن هذا الموضوع لا يمكن تحقيقه بهذه الطريقة.
يوجد مثال مؤرخ لنظرية أصناف الألوان العالمية مصطلحات الألوان الأساسية بمعرفة برينت بيرلين وبول كاي 1969 عالمية الألوان وتطورها. مثال أحدث من هذا للتحديد اللغوي بمعرفة يوليوس دايفيدوف 1999 هل تصنيف الألوان عالمي؟ دليل جديد من العصر الحجري وفكرة التحديد اللغوي لأصناف الألوان كانت تستخدم كدليل في افتراضات سابير-ورف (اللغة, الأفكار, والحقيقة 1956 بمعرفة بينيامين لي ورف.
بالإضافة إلى ذلك, فإن الألوان المختلفة غالبا ما ترتبط بالحالة الوجدانية, والقيم, والجماعات, ولكن هذه الحالات غالبا ما تكون متغيرة بين الثقافات. فمثلا في أحد الثقافات يكون اللون الأحمر دافع للحركة, البرتقالي والأرجواني للحالة الروحية, الأصفر للابتهاج, الأخضر للراحة والدفء, الأزرق للاسترخاء, الأبيض يكون إما للنقاء أو الموت. وهذه الارتباطات مشروحة بالكامل في صفحات الألوان, سيكولوجية الألوان.
الأقمشة نعرف الصوف والحرير لكن الباقي ..
لا احد يكابر نحن لا نعرف اكثر ما يدور حولنا ..
هذا غير الكثير الكثير لكن نحن عميان ..