عام مضى
من المؤكد بأنني اختلفت كثيراً في هذا العام وإن كان الكثير يرى ثباتيتي بإعجاب أو بغضب!.
لا أعلم
نعم "لا أعلم" وهذا أجمل ما يُجملني أمام نفسي. وعيك بجهلك يجعلك أرقى بعينك, أقرب لروحك!. أخوفُ ما أخاف هو أن أتعآلم بأنني أعلم وأنا غارقُ في لذّة جهلي!.
دروبي تتجاذبني وأنا أقترب من الغروب . الغروب الذي أتمناه أو يتمناني؟. أيضاً لا أعلم. يكفيني حباً لنفسي أن أعلم مقدار جهلي بي وبمن حولي!.
مشدود إلى الماضي متوجس من الحاضر , هارب من المستقبل!. المستقبل المُضحك الذي يُطاردني منذُ زمن وأنا اركض بكل ما أملك من قوّة وعندما تكاد أن تخور قواي وألتفت له طالباً منه المُهادنة , أجده يهرب من أمامي سريعاً. سريعاً إلى درجة أنه يعبرني, يخترقني بدون حتى أن أشعر بذلك!.
أهجس دائماً بــ"لو للقلوب أبواب" وأنا أعلم باستحالة هذه الــ"لو" ومع ذلك أهجس بها دائماً!. اكتشفت فيما اكتشفت بأنه من الأجمل أن يكون لك ما تهجس به دائماً ولا يأتِ!. الغياب صديقُ جميل ووجهٍ قريب مني دائماً!.
الغياب مرايا القلب الحزينة, لا,لا,لا إنه مرايا "القُرب" الحزينة!. فــ لا نغيب إلاّ إذا كنّا أقرب مما نتصور!.
مُدان للغياب كثيراً بستر "عورة صمتي"!.
عام مضى
وأنا أتأرجح بيني وبين الـــ لاشيء! . ربما قد آن لي أن أعترف!. أعترف بماذا؟ لا أدري والله!. أشياء كثيرة أُريد أراقتها لكن هناك ما يمنعني ليس لن الأمر يخصني وحدي فــ أنا أبعد ما أحب نفسي !, ولكن لأن الأمر يرتبط بغيري, غيري الذي يحبني, الذي يكرهني, الذي يغار علي, الذي يكاد أن يموت من أجلي!. لذلك دائماً ما أعود إلى صومعة صمتي فائزاً ومنهزماً في آنٍ واحد!.
لم يبق سوى أقل من نصف ساعة وأنا أهذي على "إضافة رد" وكل ما بي يعصف بي!.
عام مضى
وتحديداً هناك بالمكان المعهود مرت بي أشياء كثيرة وكبيرة . ولكن "زلّة لسان " جميلة هي من جعلتني أتواجد هناك!.
عام مضى
والأقرب إلى قلبي ما زال الأقرب ومع ذلك لا أجرؤ على الاقتراب منه!.
عام مضى
وما زالت "حياتي" تخسرني!
عام مضى
وأنا لا أجرؤ على حتى التفكير بــ "جرد للحساب" خوفاً من إعلان إفلاسي!.
عام مضى
وكل ما بي يصرخ:"يكفي, يكفي, يكفي, يكفي وش استفدت من ضيعة أوقاتك!"
عام مضى
و
واصفاً حالي قال أحدهم
"طشيت" صوتي للمسافات والريح
يمكن بتاخذ "ضيمٍ" ما خان بابي
أعزف على وجهي همومٍ مراويح
وأضحك على دمع الليال بغيابي
أنزف على "ضيعة" سنينٍ تباريح
وش هـ الغياب اللي سرقني بثيابي
سنة !!,ومرت خير؟ ولا ظني تبيح!
سنة!!, ومرت خير؟؟ يا أوّل كتابي
يا كتابي اللي أرعبت وجهك الريح
"طشّر" أوراقك , يــ أختفي في "غيابي"