عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 27   #7277
ملآمح دآفئه
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية ملآمح دآفئه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 98261
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2011
المشاركات: 1,992
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 404
مؤشر المستوى: 77
ملآمح دآفئه is just really niceملآمح دآفئه is just really niceملآمح دآفئه is just really niceملآمح دآفئه is just really niceملآمح دآفئه is just really nice
بيانات الطالب:
الكلية: ڪليـــــة ٵلآدآب بـآلـدمــآأم
الدراسة: انتساب
التخصص: درآســآات آســلآميــه ♂♠
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ملآمح دآفئه غير متواجد حالياً
رد: تجمع طلآب وطآلبآت قسم | علم الإجتمآع | . .

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة iAmal مشاهدة المشاركة
بنات ليش ما رديتو علي
ابي حل واجب فقة السيرة ابي احله وارتاح تعبانه فيني إنفلونزا مافيني حيل

باقي لي الخريطه الذهنية ما سويتها افففف تعبت :"(
ولااا تزعلين هذا حل واجب فقه السيره ، والحل نموذجي وكامل من احدى الأخوات الله يجزاها خير، جابته من كتاب فقه السيره.


*تكلمي باختصار عن حكمة اختيار الجزيرة العربية مهدًا لنشأة الإسلام.

الجزيرة العربية قد كانت هادئة ’ بعيدة بل منعزلة عن مظاهر الإضطرابات في بلآد الفرس والروم فلم يكن لدى أهلها من الترف و المدنية الفارسية ما يجعلهم يتفننون فى خلق وسائل الإنحلال وفلسفة مظاهر الإباحية و الإنحطاط الخلقى ووضعها فى قوالب من الدين ’ ولم تكن لديهم من الطغيان العسكرى الرومانى ما يبسطون به أيديهم بالتسلط على أى رقعة من حولهم ’ ولم يؤتوا من ترف الفلسفة و الجدل اليونانى ما يصبحون به فريسة للأساطير و الخرافات .
كانت طبائعهم أشبه ما تكون بالمادة ( الخام ) التى لم تنصهر بعد فى أى بوتقة محوّلة ’ فكانت تترآى فيها الفطرة الإنسانية السليمة ’ والنزعة القوية الى الإتجاهات الإنسانية الحميدة ’ كالوفاء و النجدة و الكرم والإباء و العفة . إلاّ أنه كانت تعوزهم المعرفة التى تكشف لهم الطريق الى كل ذلك . إذ كانوا يعيشون فى ظلمة من الجهالة البسيطة و الحالة الفطرية الأولى ’ فكان يغلب عليهم - بسبب ذلك - أن يضلوا الطريق الى تلك القيم الإنسانية فيقتلوا الأولاد بدافع الشرف و العفة ’ ويتلفوا الأموال الضرورية بدافع الكرم ’ ويثيروا فيما بينهم الحروب و المعارك بدافع الإباء و النجدة .
الحكمة فى هذا الإختيار من نوع الحكمة التى إقتضت أن يكون الرسول أميّا لا يتلوا من كتاب ولا يخطه بيمينه كما قال الله تعالى حتى لا يرتاب الناس فى نبوته عليه الصلاة و السلام وحتى لا تتكاثر لديهم الأسباب للشك فى صدق دعوته .
إذ من تتمة هذه الحكمة الإلهية أن تكون البيئة التى بعث فيها عليه الصلاة و السلام أيضا بيئة أمية بالنسبةللأمم الأخرى التى من حولهم أى لم يتطرق إليها شىء من الحضارات المجاورة لها ’ ولم تتعقد مناهجها الفكرية بشىء من الفلسفات التائهة حولها .