الموضوع: اللغة الانجليزية Third year - 6th level - 0ld plan @.@
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 27   #2562
لاتغرك ضحكتي
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية لاتغرك ضحكتي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 17607
تاريخ التسجيل: Fri Jan 2009
المشاركات: 1,622
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 4861
مؤشر المستوى: 90
لاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond reputeلاتغرك ضحكتي has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب للبنات بالدمام
الدراسة: انتظام
التخصص: Eng. literature
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لاتغرك ضحكتي غير متواجد حالياً
رد: Third year - 6th level - 0ld plan @.@

جبت لكم شي حلو للنثر
بس جاوبوا عن سؤالي اللي فوق عن شكسبير


تتناول الرواية حياة ماكَي وشقيقها توم اللذين نشآ وترعرعا على ضفاف نهر فلاس بالقرب من قرية تدعى سانت أوكَس في عشرينات القرن الثامن عشر. ويمتد زمن الرواية من 10 إلى 15 عاماً، أي منذ طفولة توم وماكَي وحتى موتهما غرقا ً في نهر فلاس.
الرواية هي إلى حد ما، سيرة ذاتية تعكس المهانة التي لحقت بجورج إليوت (ماري آنـّا إيفانس) نفسها نتيجة علاقة الحب الطويلة بينها وبين شخص متزوج يدعى جورج هنري لويس. أما الذي ينسج خيوط السرد هنا فهي "ماكَي توليفر"، الشخصية المحورية في الرواية، من خلال علاقتها مع أخيها الأكبر "توم"، وعلاقاتها الرومانتيكية بـ "فيليب واكم" الشخص الأحدب والصديق المثقف شديد الحساسية، وستيفن كَيست، الشاب المفعم بالحيوية والشخصية الإجتماعية البارزة في سانت أوكَس وخطيب إبنة عمها لوسي دين. فالصلة بين ماكَي وشقيقها توم تتواصل طوال الرواية وهي صلة حميمة ومعقدة، تورق وتزهر برغبة ماكَي في إسترجاع ذلك الحب المطلق الذي كان يمنحه الأب قبل موته. إلا أن تلك العلاقة تتقوض شيئاً فشيئاً، فالطبيعة البرجماتية والمتكتمة لتوم تتعارض مع مثالية ماكَي وتوقها المتوهج للتغيير والمواجهة والأكتشاف. فضلاً عن ذلك، الإفلاس الذي حل بعائلة توليڤر والذي خلق الكثير من الأزمات، فعلاقة الضغينة بين والدي ماكَي وفيليب توّجت أخيراً بخسارة السيد توليڤر الطاحونة، أما موته في الوقت غير المناسب فقد عزز الخلافات بين توم وشقيقته ماكَي. وهكذا ومن أجل إعادة دفع ديون العائلة يضطر توم إلى ترك تعليمه المفكك لينغمر في الحياة التجارية محققاً وبالتدريج نجاحات واسعة مسترجعاً جميع ممتلكات العائلة السابقة، فيما تظل ماكَي في عزلتها الإجتماعية تقاسي الفقر وتستنزف ملكاتها العقلية ببطء، وتعاني من أزمة روحية عميقة وحادة تجعلها تنبذ العالم وتتخلى عنه بدافع من محاكاة توماس كيمبس للمسيح. ويُمتحن هذا النبذ من خلال تجديد العلاقة مع فيليب واكم، ومعه تظهر ثانية تلك الألفة القديمة وذلك الود الحميم حينما كان فيليب تلميذاً يدرس مع شقيقها توم. فعلى الضد من إزدراء وكراهية توم ووالدها لعائلة واكم، تلتقي ماكًي وبشكل سري بفيليب ليذهبا معاً في نزهات عذبة طويلة عبر الغابات.
إن طبيعة العلاقة التي يبحثان عنها يعثرا عليها جزئيا في إستحواذ أفكار ماكَي وإهتماماتها بالهشاشة والإنكسارات، والتي تصبح متنفساً لرغباتها الثقافية والرومانتيكية.

حين يكتشف توم، بطريقة ما، نزهاتهما تلك، عندئذ ينبغي على ماكَي التخلي عن فيليب ومعه التخلي عن آمالها في التغيير والمواجهة والأكتشاف.
وهكذا تنكفىء ماكَي ثانية نحو وحدتها وعزلتها الإجتماعية، إلا أن إبنة عمتها لوسي دين تكسر طوق تلك العزلة بدعوتها للعيش معها في المنزل الذي تقطن فيه هي وخطيبها ستيفن كًيست، الشخصية البارزة في سانت أوغ، هناك حيث الإستمتاع بالمناخ الثقافي الذي يملأ أرجاء ذلك المنزل. تستجيب ماكَي بلهفة لتلك الدعوة، لكن وبمرور الوقت تنشأ صلة غامضة وحالة من الإنجذاب المتبادل بين ستيڤن وماكَي لايوقف سيله الهائج إلا زيارة فيليب المفاجئة لمنزل لوسي وستيڤن، والتي ستغير مجرى الأحداث تماماً. فلقاء فيليب المفاجئ بماكَي يفجر في أعماقه ذلك الحب القديم ثانية، فيما تكون ماكَي في وضع آخر مختلف تماماً، فهي لم تعد تلك الفتاة الوحيدة والمنعزلة، فعلاقة الحب السرية والمبهمة بينها وبين ستيڤن تجعلها تضع إعتقاداتها السابقة بشأن علاقتها بفيليب موضع تساؤل.

أما علاقتها بستيڤن، فعلى الرغم من محاولات الإثنين في أن يتنكر أحدهما للآخر، إلا أنهما يُمنحان وبالصدفة تقريباً، فرصة للهرب، حيث تقوم لوسي بتدبير خطة لجمع فيليب بماكَي من خلال رحلة قصيرة بالقارب في نهر فلاس، إلا أن ستيفن، وبشكل غير مقصود، يأخذ محل فيليب المريض، وفجأة يجد الإثنان نفسهما وهما يجذفان في نهر فلاس غير مباليان بالمسافة التي قطعاها، ويقترح ستيڤن على ماكَي أن يستقلا سفينة بخارية للسفر إلى مدينة مادبورت ليتزوجا هناك. إلا أن ماكَي كانت تتوزع حينها بين حبها لستيڤن وبين واجباتها أزاء فيليب ولوسي. وهكذا وفيما هما على وشك الوصول الى مادبورت يفاجَىء ستيڤن برفض ماكَي مواصلة الرحلة وعودتها أخيراً الى سانت أوغ لتعيش لوحدها ولفترة قصيرة حالة من النبذ من الجميع فيما يهرب ستيفن الى خارج البلاد.
إن خيار ماكَي رفضها الزواج بستيڤن ومعاناتها لفقدانها حبه والعار الذي لحقها بسبب هروبهما الأخرق، هو في الآخر بمثابة إنتصار للأرادة الحرة.
تنتهي حالة الإغتراب القصيرة التي تعيشها ماكَي حين يحدث الفيضان، فتخرج وتستقل قارباً للبحث عن شقيقها توم فتعثر عليه في الطاحونة القديمة، ويتجه الإثنان صوب لوسي وعائلتها لإنقاذهم. وفي لحظة خاطفة سريعة الحساسية يسوي الأخوين كل خلافاتهما القديمة. إلا أن قاربهما ينقلب فجأة فيغرق الأثنان أخيراً وهما متعانقان.
  رد مع اقتباس