|
رد: ●•ليےّ عَــآلَـمّـ ♥ لآ يَـصــِفُـهُـ ♥ عِنـْوآטּ!!●•
في طريق عودته : ( إلى البيت من المُستشفى )
شعر بـــ القلق , ليس من السرطانّ . .
بل من الإحراج الذي سيشعُر به عندما يذهب إلى المدرسه ب رأس أصلع !
و كان قد قرّر أن يرتدُي باروكه أو قُبعه . .
عندما وَصل إلى البيتُ مشى أمامِ الباب وأضاء الأنوارِ / رأى أمراً مُفاجئ !
كآن هُناك عدداً كبيراً من أصدقائه يقفزُون ويهزجون مردّدين ب صُوت واحد :
مرحبا بــ عودتك إلى البيت ..
نظر الصبي حَول الغرفة ولم يُصدق عينيه !
كان كل أصدقائه الحاضرين : ” حليقي الرؤوسِ ” !!
- ألا يسُرنا أن يكونُ لنا أصدقُاء يهتمُون بنا و يتلمسون الامّنا ..
و يتعاطفون معنا لدرجة أن يُضحوا بــ ( أي شيًء ) مهما كان صغيرآ أو رمزيآ
طالما ذلك يُشعرنا ب الأحتواء و المحبة ..
- هكذا هُم الأصدقاء
|