|
رد: ܔ حَدِيْثُ شَيْءٍ مــَــآ ܔ
ما أسعد هذا الفنجان،
وما أَسْعد أجزائه،
وحدوده ، امتلأت رغوة،
رغوه ليست من هذا الشاي،
بل من تلك الشفتان،
شفتان طامحه
شفتان جامحه
غارت على الفنجان؛
لتذيب أطراف حدوده؛
فأصابته:
بـ رصاصاتٍ من رغوه،
هل ذابت تلك اللذة،
في دفء الشاي!!؟
نعم ذابت؛
وانولدت مع تلك اللذة؛
ألطف صرخه،
وصدى الصرخة؛
امتد لـ منتصف الفنجان..
ليصل لـ قاع الفنجان..
ويجد السكر؛
فـ يبدأ في تحريك الذرات؛
كي يكتمل الذوبان،،
بهدوووووءٍ؛
بَدأ بتحريك ذرات السكر..
بخفة ورشاقة،
وبتركيز مطلق،
و بتلقائية، تسارع في تحريك:
أجمل قطعة سكر؛
فـ اهتز الفنجان!!
وتشتت تركيزه،
ولم يهدأ حتى:
أسقى تلك الشفتين،
جميع مايحوي جوفه،
تلك الشفتان،
أبت إلا، أن تهدي ذاك الفنجان،
بعضاً مما يذوب بداخلها،
و كالنحلة:
ألقت مافيها من عسلٍ وانهارت..
:
تلك الشفتان، مهما ارتوت
أبداً لاترضى،
بقليلٍ من لذة،
تريد مزيداً من فنجان..
يمتلئ بـ ألذ الشاي..
،
وَ صَبآحكِ
قَهوة وأنتِ سُكَرهآ
|