تابع أسئلة المحاضرة الثانية
· في كتاب الانتصار عن طريق الجمع بين الأقاويل في أول ما نزل من القرآن الكريم أن قولة تعالى : {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ} هو :
أول ما نزل من الآيات
أول ما نزل من أوامر التبليغ
أول ما نزل من السور
لا شيء مما ذكر
· في كتاب الانتصار عن طريق الجمع بين الأقاويل في أول ما نزل من القرآن الكريم أن قولة تعالى : {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر}هو :
أ- أول ما نزل من الآيات
ب- أول ما نزل من أوامر التبليغ
ج- أول ما نزل من السور
د- لا شيء مما ذكر
· في كتاب الانتصار عن طريق الجمع بين الأقاويل في أول ما نزل من القرآن الكريم أن سورة الفاتحة هي :
أ- أول ما نزل من الآيات
ب - أول ما نزل من أوامر التبليغ
ج- أول ما نزل من السور
د-لا شيء مما ذكر
· قيل أن أول ما نزل للرسالة قولة تعالى : أ- {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر}
ب- {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ}
ج- {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
د-{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
· قيل أن أول ما نزل للنبوة قولة تعالى :
أ- {يا أَيُّهَا المُدَّثِّر} ..
ب- {اقْرَأَ بِاسْمِ رَبِّكَ}
ج- {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
د-{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
· قال العلماء : النبوة عبارة عن :
أ- الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف خاص،
ب- الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف عام"
ج- جميع ما ذكر صحيح
د- جميع ما ذكر خطأ
· قال العلماء : الرسالة عبارة عن:
أ- الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف خاص،
ب- الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف عام"
ج- جميع ما ذكر صحيح
د- جميع ما ذكر خطأ
· قيل: أن آخر ما نزل من القرآن :
أ- آية الربا {يَا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا}
ب- قوله تعالى : {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ“
ج- آية الدَّيْنِ{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً فَاكْتُبُوهُ}
د- جميع ما ذكر صحيح
· يجمع بين الروايات الثلاث في نزول آية الربا، وآية {وَاتَّقُواْ يَوْمًا} وآية الدَّيْنِ بأنها :
أ- الآيات نزلت دفعة واحدة كترتيبها في المصحف
ب- أنها في قصة واحدة.
ج- أخبر كل راوٍ عن بعض ما نزل بأنه الآخر،
د- جميع ما ذكر صحيح .
· حُمِلَتْ الآخرية في قول البراء على أنها مقيدة بما يتعلق بالمواريث في آية :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· آخر ما نزل يتعلق بموضوع المواريث في آية :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· الأولى في الآراء المتناقضة المذكورة عن الأدلة :
أ- الجمع بين الأدلة .
ب- الترجيح بينها.
· في الجمع بين الأدلة حُمل هذا على أنها آخر ما نزل من سورة "براءة":
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· في الجمع بين الأدلة حُمل هذا على أنها آخر سورة نزلت في الحلال والحرام، فلم تنسخ فيها أحكام :
أ- سورة براءة
ب- سورة المائدة
ج- سورة النصر
د- سورة النساء
· في الجمع بين الأدلة حُمل هذا على أنها آخر ما نزل بالنسبة إلى ما ذُكر فيه النساء :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج-{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· الرأي الراجح في آخر ما نزل على الإطلاق هو قوله تعالى :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· الرأي الأصح والمشهور في مسألة آخر ما نزل من القرآن قولة تعالى :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
.
· في الجمع بين الأدلة حُمل هذا على أنها آخر ما نزل في حكم قتل المؤمن عمدًا:
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج- {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}
د- ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: هذه الآية: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} هي آخر ما نزل وما نسخها شيء دليل على أنها آخر ما نزل في :
أ- في الحلال والحرام
ب- حكم قتل المؤمن عمدًا.
ج- ما ذُكر فيه النساء.
د - الإشعار بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم
· في الجمع بين الأدلة حُمل ذلك على أنه آخر ما نزل مُشعرًا بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- كما فهم بعض الصحابة :
أ- {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ}
ب-{يستفتونك قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَة}
ج-{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}
د-( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله )
· هذه الأقوال ليس فيها شيء مرفوع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ويجوز أن يكون قاله قائله بضرب من الاجتهاد وغلبة الظن، ويحتمل أن كلًّا منهم أخبر عن آخر ما سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- في اليوم الذي مات فيه أو قبل مرضه بقليل، وغيره سمع منه بعد ذلك وإن لم يسمعه هو، ويحتمل أيضًا أن تنزل هذه الآية التي هي آخر آية تلاها الرسول -صلى الله عليه وسلم- مع آيات نزلت معها فيؤمر برسم ما نزل معها بعد رسم تلك، فيظن أنه آخر ما نزل في الترتيب"