راح ابدأ مع ولد خالتي ( سليمان ) ..
قبل هذا ( أتحملوني سأكتب بلغتي الأم .. وبلهجتي أبنت العم ) ..
دمج اللغة مع اللهجة .. هو أحد أساليب القاصة والرواة كـ أمثال نجيب محفوظ ويوسف السباعي ..
---
ولد خالتي هو توائم روحي وصديقي بحال الضنك وحال الفرح ..
شخصيه مرحه تُحب الضحك والمقالب وكل ماهو جالب لـ السعادة والسرور ..
وملقب بـ عادل إمام
سأروي قصة يوم واحد حدث بعام 98
وما كان فيه من مواقف مضحكه أو درامية ومتعبه ..
تم إنتدابي من جهة عملي لزيارة قرى في شرق المملكة ع مدار أسبوع ..
أزور بها أماكن محدده لتقديم خدمة الإسقاط الريفي ( هواتف تعمل في القرى والهجر عن طريق بوينت تو بوينت )
ما خصص للإنتداب 5 أيام ..
وكأن بمقدوري زيارتها بيومين أو يوم كامل أبدئه من الفجر حتى أخر الليل ..
سليمان كان خياري الأول والأخير في الرحلة ..
هو عاطل وقتها .. غير التقارب الفكري والعقلي ورغبه السفر معاً ..
توكلنا على الله وشددنا الرحال متوجهين في البداية للأحساء ..
الخطة كانت أن ننام في بر آو مدخل الأحساء ونقوم الفجر ..
لنبدأ العمل والهمة وننهي عملنا بأسرع وقت للنعم بعدها بالراحة كم يوم على شاطئ نصف القمر ..
وصلنا ولله الحمد الأحساء بسلامة وكما خططنا أخر الليل ، وبداعي التعب والإرهاق ( سيارة العمل كانت ددتسن غمارة وحده بشراع تهد الحيل ) مالكم بالطويله صفطت على جنب قبل مدخل الديره ، في مكان مظلم وموحش أنوار الهفوف أراها تبعد عنا 10-15 كيلو .
فرشنا فرشنا وما أن أوينا لها .. وإلا برائحة غريبة ( موب غريبة مره .. ريحه خياس ، ريحه قويه ) سليمان يقول يا أبن الـ !! ، أمداك تسويها خيستنا يأبن !! وأنا أردها عليه بـ ألعن منها و أردد أنت من سواها يا أبن الـ !!
وبعد مهاوش وتلعين ننتظر الريحه تروح .. بالعكس تزود ( أقول بنفسي سليمان كاتمها طول الطريق ، عشان كذا جت مركزة ، وتلقاه يقول بنفسه أشنع من كذا عني )
ومع التعب والقلق نام كل واحد منا وهو لاف شماغه على خشمه ..
صبحنا ع الفجر وتو النور يطلع وإلا أخوانكم في الله صافطين بجنب شبك غنم مليان من هذااك وذاااك بس مافيه غنم .. !!
والريحه كانت منه ؟!
وخذلك ضحك لين تقطعت بطوننا ..
راجع بأذن الله أكملكم ذاااك اليوم الخرافي .. ؟!