عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 29   #6
NOW OR NEVER
مراقب الساحة العامة سابقاً
 
الصورة الرمزية NOW OR NEVER
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 45467
تاريخ التسجيل: Fri Jan 2010
المشاركات: 19,628
عدد الـنقـاط : 462786
مؤشر المستوى: 723
NOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond reputeNOW OR NEVER has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: متخرج لا تكلمني
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
NOW OR NEVER غير متواجد حالياً
رد: اذااا جاء خبر وفاة من ظلمك......هل تسامحه؟؟؟؟؟

يعتمد على الظلم والظروف

يعني واحد سرقني ومات وجاو الورثه بيعطوني حقي هل اقول لا شكرا الله يسامحه ؟؟

وان ظلمني وضاع حقي بالدنيا

فيه حساب عند رب العباد



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


قوله تعالى : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) كقوله تعالى : ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) [ البقرة : 194 ] [ ص: 212 ] وكقوله ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) [ النحل : 129 ] فشرع العدل وهو القصاص ، وندب إلى الفضل وهو العفو ، كقوله [ تعالى ] ( والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ) [ المائدة : 45 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) أي : لا يضيع ذلك عند الله كما صح في الحديث : " وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا " وقوله : ( إنه لا يحب الظالمين ) أي : المعتدين ، وهو المبتدئ بالسيئة .

[ وقال بعضهم : لما كانت الأقسام ثلاثة : ظالم لنفسه ، ومقتصد ، وسابق بالخيرات ، ذكر الأقسام الثلاثة في هذه الآية فذكر المقتصد وهو الذي يفيض بقدر حقه لقوله : ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) ، ثم ذكر السابق بقوله : ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) ثم ذكر الظالم بقوله : ( إنه لا يحب الظالمين ) فأمر بالعدل ، وندب إلى الفضل ، ونهى من الظلم ] .

ثم قال : ( ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ) أي : ليس عليهم جناح في الانتصار ممن ظلمهم .
  رد مع اقتباس