عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 2- 29   #187
توآقه للقمه
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية توآقه للقمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 86002
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2011
المشاركات: 2,976
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 868
مؤشر المستوى: 89
توآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to beholdتوآقه للقمه is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الله يوفقكم طالبه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
توآقه للقمه غير متواجد حالياً
رد: رسالة من الجامعه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبودي999 مشاهدة المشاركة
انت تواقه صدق ولا غيرك




واين الي متحمسه المستوى الاول
انا توآقه للقمه .. ولا احد غيرها ابد
الحماس موجود وصعود للمستوى 8 بأذن الله
لكن أتخذت أساليب أخرى بعد تجربة المستوى الأول .مع الجامعه

بس تعرف وانا أختك
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث مخرج في الصحيحين وغيرهما ولفظه كما في صحيح البخاري: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.</SPAN></B>
ومعناه إجمالا: التحذير من التغفل وتكرار الخطأ، والحث على التيقظ واستعمال الفطنة.</SPAN></B>
ونقل الحافظ في الفتح عن أبي عبيد قال: معناه لا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن يعود إليه.</SPAN></B>
ويؤيد هذا المعنى سبب ورود الحديث كما في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله عندما ظفر بأبي عزة القرشي الجمحي الشاعر بعد أحد، وكان قد منَّ عليه في بدر عندما أخذ مع الأسرى بعدما تعهد أن لا يقاتل النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحرض على قتاله بشعره، فنقض هذا العهد واشترك مع قريش في قتال المسلمين يوم أحد، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله وقال: لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.</SPAN></B>
وقال بعضهم: الحديث لفظه خبر ومعناه أمر، أي ليكن المؤمن حازما حذرا لا يؤتى من ناحية الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى، وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا وهو أولاهما بالحذر.</SPAN></B>
وقيل: معناه من أذنب ذنبا فعوقب به في الدنيا فإنه لا يعاقب به في الآخرة، وقيل: المراد بالمؤمن هنا: المؤمن الكامل الذي أوقفته معرفته وتجربته على غوامض الأمور حتى صار يحذر مما سيقع، وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ من الجحر الواحد مرارا.