يا خوفي من الشحن الطائفي الذي يكرسه خطباء المساجد هذه الأيام بلغة متشنجة ومحتدة .ومشحونة .لا ادري متى سوف نتعلم من أخطائنا ...عندما مارسنا ذات الخطاب الحدي إبان الحرب الأفغانية وعندما انتهت الحرب هناك ووضعت أوزارها و تكشفت فصول اللعبة اكتوينا بنيرانها حين ارتدت تلك الشحنة السالبة عكسية اتجاه أوطانها.. والذاكرة لا زالت طرية والجراح لم تندمل بعد ..فلماذا نكرر ذات المصيدة .؟! ونعيد إنتاج تلك التعبية الغير مرشدة ..! لاني اعشق بلدي فلا اريد لكل صاحب مشروع مشبوه او مغرض ان يصطاد فيه ويثير النعرات الطائفية والدينية ..
ارجو ان نجعل الوطن فوق كل اعتبار دعونا نختلف على كل شي ولكن يجب ويفترض ان نتفق على سلامة وامن وطننا الحبيب