|
رد: لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي >> حوااااااااااااار شيق .... أدخل و لن تندم ..
أختي الكريمة عبير الصمت وفقكـ الله لما يحب ويرضى هذه القصه تفوح منها رائحة التصوف والرفض لذا يجب علينا أن ننتبه لمثل هذه القصص ولاننشرها الا لنحذر منها ومن يعلم يعلّم من لايعلم فجميعنا بحاجة للنصح والتذكير ونحن ولله الحمد عقيدتنا صحيحه ونسأل الله أن يثبتنا ويثبت قلوبنا على دينه ويهدينا ويصلح حالنا وأحوالنا
اللهم أرنا الحق حقاً وإرزقنا إتباعة وأرنا الباطل باطلاً وإرزقنا إجتنابه
قال الله تعالى :{أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً }الإسراء57
أيها المسلم الخوف والرجاء كجناحي الطائر كما ذكر أهل العلم متعاضدان مقترنان المسلم يرجوا ماعند الله ولكن يخافه ويخشاه
قال تعالى { إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90
وقد سئل عن هذه القصة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .
هذا مِن فقه مجانين الصوفية !
وهذا كله غير صحيح ؛ لأنه يجب على المسلم أن يعبد الله حُبًّا وخوفا ورجاءا .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : قَالَ بَعْضُهُمْ : مَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالْحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ ، وَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ بِالْخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حروري ، وَمَنْ عَبْدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالْحُبِّ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُوَحِّدٌ . وَذَلِكَ لأَنَّ الْحُبَّ الْمُجَرَّدَ تَنْبَسِطُ النُّفُوسُ فِيهِ حَتَّى تَتَوَسَّعَ فِي أَهْوَائِهَا إذَا لَمْ يَزَعْهَا وَازِعُ الْخَشْيَةِ لِلَّهِ ... وَيُوجَدُ فِي مُدَّعِي الْمَحَبَّةِ مِنْ مُخَالَفَةِ الشَّرِيعَةِ مَا لا يُوجَدُ فِي أَهْلِ الْخَشْيَةِ .
وقال : وَكَرِهَ مَنْ كَرِهَ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَالْعِلْمِ مُجَالَسَةَ أَقْوَامٍ يُكْثِرُونَ الْكَلامَ فِي الْمَحَبَّةِ بِلا خَشْيَة . اهـ .
وعلى المؤمن أن يخاف مِن النار ، فقد خاف منها الأنبياء والصالحون ، ووجِلَتْ قلوبهم مِنها .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما رأيت مثل النار نام هارِبها ، ولا مثل الجنة نام طالبها . رواه الترمذي ، وحسنه الألباني .
وقال النعمان بن بشير رضي الله عنهما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنذرتكم النار ، أنذرتكم النار ، حتى لو كان رجل كان في أقصى السوق سَمِعه ، وسَمِع أهل السوق صوته ، وهو على المنبر . رواه الإمام أحمد . وهو حديث حسن .
ومن أراد الوقوف على مزيد من ذلك فليرجع إلى كتاب " التخويف من النار " لابن رجب رحمه الله .
لفتة :
ما قيل في فِقْه المجنون ! هو مُناسب للصوفية والرافضة ؛ لأنهم أعداء الدِّين والعَقْل !
ولأن كثيرا مما يَدِنون به لا يقبله عقل ولا تأتي بمثله الشرائع .
فائدة :
قال ابن كثير رحمه الله : وقد غَلَب هذا في عبارة كثير من النُّسَّاخ للكُتُب ، أن يُفْرِد عليّ رضي الله عنه ، بأن يُقال : " عليه السلام " ، من دون سائر الصحابة ، أو : " كَرَّم الله وجهه " ، وهذا وإن كان معناه صحيحا ، لكن ينبغي أن يُسَاوى بين الصحابة في ذلك ؛ فإن هذا من باب التعظيم والتكريم ، فالشيخان وأمير المؤمنين عثمان بن عفان أولى بذلك منه ، رضي الله عنهم أجمعين . اهـ .
وتزعم الرافضة اختصاص عليّ رضي الله عنه بذلك لكونه لم يعبد صَنَمًا ، وهذا ليس صحيحا ، فقد وُجِد مِن أهل الجاهلية مَن لم يعبد الأصنام ، ومَن لم يشرب الخمر ، بل وَمَن لم يأكل ما ذُبِح للأصنام ، وما لم يُذكر اسم الله عليه . مثل : أبي بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم ، ومثل : زيد بن عمرو بن نُفيل رضي الله عنه ، فإنه مات مُوحِّدًا .
والله تعالى أعلم .
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=80243
|