سألت نفسي في بلاد الشام ما الذي أبكاني
ذاك الدمار أم ذاك الإنفجار أم هذا الحي الذي خلى من المباني
أتلك الطفلة الشهيدة .....أم تلك الأم الفقيدة....ا
أم تلك الأسرة السعيدة زفت إلى الله شهيدها الثاني
أم ذلك الطفل الوحيد...أم ذلك الأخ الذي ودع للتو شهيد
... ... ... أم ذاك الآب العنيد...لا يخشى وعيد ...لا يأبه لتهديد...ينادي بعزم كالحديد
هل هي الآلام...أم كثرة الأرامل والأيتام ....أم ظلم الأيام ...أم قلة الطعام ,
أم تلك المناظر التي هزت أركاني
هل هي تلك الأشلاء ...أم تلك الدماء...أم ذاك الجريح الذي مازال يعاني,
كل شيء يدعو للفخر فما الذي أبكاني؟