
2012- 3- 3
|
|
فريق تطوير الملتقى
|
|
|
|
لمن لم يعرف اخي وحبيبي ورفيق دربي الدراسي " الشاحن " رحمه الله
سعد الحارثي هذا هو اسمه وما اعرفها الا بالشاحن متزوج وله اطفال سجلنا معا ودرسنا سويا تبادلنا الملخصات والمعلومات سجلت مواده وشاركت لها في واجباته وهو بالمثل تخصص في الجغرافيا ومالبث ان غير تخصصه لعلم الاجتماع واستمر الود بيننا بالجوال والايميل نقضي سويا بالساعات لانكل ولا نمل لم اعرفه يوما حزينا او عبوسا أو يؤسا القاه باسما ووادعه باسما والله انني اقضي الساعات بالجوال معه وعيني تدمع من شدة الصحك فكان طيب المعشر حسن الخلق يحب الخير ويسعى له يذكرني بالله واذكره .
اخر اتصالي معه قبل شهر من الآن وهو يقطع الرياض الى الطائف قادما من الاحساء وجلست معه قرابة الساعة الكاملة وكانني الخص شريطا الذكريات الذي كان بيننا وكانه يقول لي وداعا ياصديقي فهذا آخر العهد بك .
اه ياسعد رحلت عني وقلبي يعتصر الما وعيني ما فتات من البكاء استشعرك في كل مكان في ذاكرتي وفي صوت تلك الضحكات من فيك و في جوالي وانا استعرض رقمك في محمولي وانا اتفقد الايميل وفي المنتدى وانا استعرض ومضاتك .
اه ياسعد رحلت منا وقد ودعتنا لكننا لم نفهم العباراة ولكني فهمت الان نعم فهمت الان ياصديقي فالى جنة الخلد يا سعد الى جنة الخلد ياسعد الى جنة الخلد ياسعد ولن نقول الا كما يحب ربنا ويرضى " انا لله وانا اليه لراجعون ... ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا سعد لمحزونون "
اسالكم بالله ان تدعو له بالرحمة والمغفرة فهذا عزائنا فيه وهذا عزائي انا فيه ولنسأل انفسنا
متى سياتي اليوم الذي سننعى فيه مثل سعد ؟
|