|
رد: الموت سبب خفيّ للكتابة ///
بقدم زرقاء وحيدة
أقف على مشارف المدينة،
أعيد صياغة المشاوير.
بقدمين من فضة
يأتي سؤالكِ ، رنة خلخال :
أين قدمك الأخرى ؟
متقمصاً شخصية لقلق يأتيكِ جوابي :
الأشياء الزرقاء لا تحدث مرتين.
على طريقة الطين، بدهاء مكشوف
تعجنين سؤالاً زلـِقاً :
ما لونها إذاً؟
بصرير قديم، لباب جديد أخبركِ :
الخشب لا لون له.
ينطلي عليكِ العرج
تتوكئين قدم سؤال رحيم :
ماذا تفعل بفردة الحذاء الزائدة عن المشي؟
أجيبكِ بخشوع يليق :
ليوم اذهب فيه إلى الله بقدمين تائبتين.
|