(10)الى درجة انك لو تراه الآن تعرف ان الليالي احلت فيه المـأتم واحزانه بعد العرس وافراحه
(11)يشاب:يخلط، اللبس:الغموض ،ينبيك:يخبرك
هذا الايوان الهائل بآثآره الماثله ينبيك ويخبرك عن عجائب قوته وعظمتهم بحيث لا تجد لبسا او غموضا في دلالته وبيانه عن هذه العظمه الضاربه في دنيا العجائب والغرائب
(12)أنطآكيه: مدينه في شمال سورية على مقربة من مصب نهر العاصي وهي الان من مدن تركيا
على جدران هذا الايوان تبصر شئيا من عجائبه حيث ترى صورة تخلد موقف كسرى انو شروان وهو يحاصر انطاكيه ويحارب الروم وقصيرهم وقد بدت لصورة للشاعر على الجدار لشدة مافيها من بأس وضرواة تهز بالخوف والارتياع اعماق من يراها
(13)انو شروان:اشهر ملوك الفرس عند العرب ،يزجي :يرسل ويوجه
الدرفس:راية ملوك الفرس وكانت من الجلد
وانك ترى من آثار الرهبه والروعة المنايا قائمات شاخصات وانو شروان قائم يوجهه ويسوق صفوف الجند تحت اللواء وهم يخوضون المعارك ويواجهون المنايا
(14)الورس:نبات احمر وفي اللسان ما يفيد انه نبت اصفر باليمن يصبغ به الثياب
وانشروان حين يزجي الصفوف تبدوا الرجال بين يديه في لباس يجمع بين لون الخضره ولعله لون النعمه والرخاء ولون الصفره الذي هو من صبغة نبات الورس ولعله لون المضي الى الموت دون خشية منه ولا مانع من ان يكون وصف اللون هنا وصفا للواقع دون معنى مقصود
(15)الجرس:الصوت ،الحقوت :سكون الصوت
يقول ان الرجال من جنوده بين يديه منهمكون في العراك والقتال وليس ثمة مجال لقول او حديث بل سكون مطلق فليس ثمة صوت يسمع بل همس خافت لا يبين انهم متفرقون في القتال وجميل من الشاعر ان يعتمد على ما يسمى بترآتيل الحواس حيث يضيف الى الصوت ما يضاف الى العين
البلاغه والجمال الي تبع هذي الجزيه
مـآرآح اكتبهم اكيد موجودين في الكتاب