|
رد: بُـــعــــ آخ ــر مُختـــلفــْـــ ـــــــد
أخاف مني أن اقتربت منكِ أكثر
أن لا تحـتملي كل ما بي من هوس وجـنون
فأنا يا أنتِ بركان لا يرحم عندما
يثور
أُحرق ما حولي بكل جـبروت
حـبي
يا أنتِ نارٌ تلظى
تُهلك الحـرث والنسل
من الأشواق لغـيري
لتُلقيها في خضم محـيط
النسيان
فــ هُنـاك العمق
خانق مميت
أحذري يا أنتِ
فأنا جامحٌ
كـــــ طوفان أهوج
فلا عاصم اليوم من إجـتياحي
فجبال أمواجه تفتك بكل
مدنك
شطآنك
بساتينكِ
صحرائكِ
لتُشيع ذكرياتكِ وبعـضاً مــن نبضكِ
جنائز مُكللة
بدموع / ورود
الفراق الأبدي
وتستقبل ولادة غُصن الزيتون من يديكِ
لتعلم السمـاء ومن فيها
والأرض ومن عليها
أن لا رقص ولا أنفاس لكِ
إلا على بوابة شرياني
وانكِ لن تُؤمني بعـدي
بلغة الأعمار / الأجــساد
وأشهدُ وتشهَدي بأن
لا حُب إلا
أنا و أنتِ
فأن رئيتي أن تستعذبي
الضياع في
أنفاسي
فتنفسي خطوط يدي
ألغي كل الحدود
والمــسافات
وتحــرري
من ذاتكِ
وألتصقي بذاتي
وأرتقي أنفاسي
لتُرتل ألحـان
البقاء / الحـياة
شفتاي بمحـراب
شفتاكِ
وحِكي مكر حواء
بصوم معتي
وأضيعيني
في غابات عـيناكِ
وأجـعليني أؤمن بأنكِ
لن تجـديني
إلا أن غمـزتي أن أفق
يا شاعري
..
فأن أنتِ إستعـذبتي
الذوبان
الغــرق
الضياع
بين أروقة سمـائي
أقسم لكِ يا أنتِ بأني
ســ أكتبني
ارسمني
بأهدابكِ أبيات شعراً
لم تتنفس اللغـات بمثلها
قصيدة قافيتها عـيناكِ
ونبضها
قطرات شهدٍ من
شفتيكِ..
|