بما أن صورت البصآق (ظاطوور) وصلت أعلن أنسحآبي من الموضووع
لأنني لا أجتمع مع (البريعصي) في نفس المكآن فهذا المخلووق آذى
سيدنا ابرآهيم عليه السلآم عندما كآن ينفخ في النار التي أعدها النمروود
لحرق سيدنا ابرآهيم رغبة منه في حرق خليل الله .
لذلك أمرنا ورغبنا سيد الخلق نبينا محمد بقتله
فالذي يستطيع أن يقتله من المره الأولى يحصل على مئة حسنه
وأليكم الاحاديث:
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( من قتل وزغا في أول ضربة كتبت له مئة حسنة ، وفي الثانية دون ذلك ، وفي الثالثة دون ذلك ))
88888888888888888888
وعن عائشة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:
(ان ابراهيم حين القي في النار لم يكن في الارض دابة الا تطفئ النار غير الوزغ
فانه كان ينفخ على ابراهيم )،
( فامرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتله )
اخرجه ابن ابي حاتم وفي بعض الروايات