لآ تسآلني لمآ
حين آصاب بآلخذلآن آتشبث بحبكـ آلطآغي آكثر
وحين آلملم شتآت نفسي بين يديكـ
تنتآبني نوبة آعترآف
ذلك آلآعتراف الذي يجبرني على آلبوح بجنوني بكـ
وقصة ضعفي آمآم عينيكـ
فلآ تلمني حين آعشق آلصمت وآنآ في محرآبكـ
ف تلكـ آلرهبة آلممتزجة بآلخجل هي سمآء آحرفي
في حضرتكـ سيدي ,’
ولـأني آحبك سّ أعزفك صمتّآ