المحاضرة الاولى:
- قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) ما هـو مفهوم الوسطية :
أ – أنها ملتقى الطرفين دائما; لأن هذه الأمة آخر الأمم
ب – أن هذه الأمة أمة وسط؛ أي خيار عدول
ج – أمة جديدة لم يكن لها مثيل من بين الأمم
د – تقوى العلاقات الاجتماعية في بيئة السلم
2 - قال تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ} , معنى أوسطهم:
أ – أوسطهم في العمر
ب – آية نصت على لفظة الوسطية
ج – أعدلهم وأرجحهم عقلا
د – جميع ما ذكر
3 – تعـــريف الوســــطـــية :
أ – الوسطية تعني أعدل الأحوال
ب – البعد عن الشطط والانحراف واللغو
ج – التوسط في الدين
د – جميع ما ذكر
4 – ما معنى الخيار من الناس :
أ – أعدلهم
ب – أكبرهم
ج – أصغرهم
د – أوسطهم
5 – قال تعالى "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا" , والوسط في كلام العرب :
أ – التيسير
ب – الخيار
ج – التكافل
د – جميع ما ذكر
6 - تقوم وسطية الإســلام على قواعد من:
أ – القرآن والحديث النبوي
ب – الطبيعة الإنسانية
ج – النظام الاجتماعي
د – المجتمع الإسلامي
7 – اخـــتر الإجـــابة الصـــحـيـحــة :
أ – أن الأمة الإسلامية معتدلة متوسطة في رسالتها وشريعتها، ومبادئها وقيمها
ب – أن الأمة الإسلامية متصفة بالعدالة، مما جعلها أهلاً لأداء الشهادة على الأمم الأخرى
ج – الوسطية حالة محمودة تدفع صاحبها للالتزام بهدي الإسلام دون انحراف عنه، أو تغيير فيه
د – جميع الإجابات صحيحة
8 – مــن أدلــة الوســطـــية :
أ – قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}
ب – قال صلى الله عليه وسلم «وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين»
ج – قال تعالى:{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}
د – (أ+ب)
9 - اتصاف الأمة الإسلامية بالعدالة والخيرية يؤهلها لأن تكون أمة القيادة والتوجيه، لالتزامها بـ:
أ – شرف الكلمة والإحسان والعدل
ب – التوازن والاعتدال ، ولصواب عقيدتها
ج – إحكام نظامها وشريعتها ومنهجها
د – جميع ما ذكر
10 – قال تعالى: )كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ). فالخيرية في هذا السياق هي :
أ – الوسطية
ب – المسؤولية
ج – الاهتمام
د – التضامن