المحاضرة الثانية عشر
1: تعريف الدين لغة :
أ. الذل والطاعة والخضوع والانقياد لوضع معين، هذا الوضع إما أن يكون إلهيا أو غير إلهي.
ب. وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات وإلى الخير في السلوك والمعاملات.
ج. قوة سماوية أو وثنية ، مادية أو معنوية تُعبَد وتُسيَّد وتَطَاع.
د. جميع ما سبق صحيح .
ه.
2: تعريف الدين اصطلاحاً .
أ. الذل والطاعة والخضوع والانقياد لوضع معين، هذا الوضع إما أن يكون إلهيا أو غير إلهي.
ب. وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات وإلى الخير في السلوك والمعاملات.
ج. قوة سماوية أو وثنية ، مادية أو معنوية تُعبَد وتُسيَّد وتَطَاع.
د. ب+ج .
ه.
3: تعريف الدين الاصطلاحي الأعم والأصح وهو المنسجم مع معنى الدين في القرآن الكريم :
أ. الذل والطاعة والخضوع والانقياد لوضع معين، هذا الوضع إما أن يكون إلهيا أو غير إلهي.
ب. وضع إلهي يرشد إلى الحق في الاعتقادات وإلى الخير في السلوك والمعاملات.
ج. قوة سماوية أو وثنية ، مادية أو معنوية تُعبَد وتُسيَّد وتَطَاع.
د. جميع ما سبق صحيح
4: استعمل القرآن الكريم هذه المفردة مع :
أ. الوثنية ديانة أهل مكة، وهي غير سماوية .
ب. الإسلام وهو الدين السماوي الإلهي الحق في قوله تعالى: (لكم دينكم ولي دين).
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
.
5: الأديان :
أ. لا تؤثر في حياة الإنسان .
ب. ذات حضور مؤثر في حياة الإنسان.
ج. أحياناً تؤثر وأحياناً لا تؤثر .
د. لا شيء مما سبق .
6: التدين تأتي أهميته للإنسان والمجتمع من نواحي منها :
أ. أنه فطرة خلق عليها الإنسان ، ينزع إليها ليشبع حاجة الروح إلى الإيمان بالمعبود ، ويستمد منها عقيدته ويضبط به أمور حياته .
ب. أنه ضرورة حيوية لاستكمال وجود الإنسان ، واستقرار حياته يستمد منه القوة الدافعة إلى العمل ، ويتزود منه الصبر ، والثبات في الحياة.
ج. أنه ضرورة اجتماعية يتم عن طريقها التأكيد على الإيمان بالقيم والفضائل، والالتزام بالأحكام والقوانين التي تعنى بتنظيم شؤون الحياة.
د. جميع ما سبق صحيح .
7: تعريف العلم في اللغة :
أ. اليقين والمعرفة والإدراك، وهو نقيض الجهل، وهو كما قال الراغب الأصفهاني: (إدراك الشيء بحقيقته)
ب. الاعتقاد الجازم المطابق للواقع الناتج عن دليل .
ج. مجموعة المعارف والحقائق التي وصلت إلى الإنسان عن طريق الوحي، أو توصل إليها من خلال تفكيره وملاحظاته وتجاربه طوال فترة حياته.
د. أ+ب .
8: وضح ابن خلدون هذين النوعين من العلوم وبين أنهما صنفان:
أ. صنف طبيعي وصنف مزدوج .
ب. صنف نقلي وصنف مباشر .
ج. صنف طبيعي وصنف نقلي .
د. لا شيء مما سبق
9: علم يقف عليه الإنسان بفكره، ويهتدي إليه بمداركه:
أ. صنف طبيعي
ب. صنف نقلي .
ج. صنف مزدوج
د. لا شيء مما سبق .
10: علم يستند إلى الخبر عن الواضع الشرعي، لا مجال فيها للعقل إلا في إلحاق الفروع من مسائلها بالأصول.
أ. صنف طبيعي
ب. صنف مزدوج.
ج. صنف نقلي .