أسئلة المحاضرة الرابعة
صيغ أسباب النزول :*
أ- اما ان تكون نصا صريحا فى السببية
ب- اما ان تكون محتملة في السببية
ج- جميع ما ذكر صحيح
د- لاشيء مما ذكر
•يكون سبب النزول نصا صريحا كان يقول الراوى:
أ- سبب نزول هذه الآية كذا وكذا
ب- سئل النبى عن كذا فنزلت
ج-نزلت هذه الآية فى كذا أوأحسب أن هذه الآية نزلت فى كذا
د- ( أ- ب ) صحيحة
•يكون سبب النزول نصا محتملا كان يقول الراوى:
أ- سبب نزول هذه الآية كذا وكذا أو يقول سئل النبى عن كذا فنزلت
ب-نزلت هذه الآية فى كذا ج-أحسب أن هذه الآية نزلت فى كذا
د-( ب- ج ) صحيحة
· قال تعالى ”نساؤكم حرث لكم ”نزلت في إتيان المرأة في دبرها . هذه الصيغة في ذكر سبب النزول :
أ- نصا صريحا في السببية
ب- نصا محتملة في السببية
ج- جميع ما ذكر صحيح
د- لاشيء مما ذكر
قال تعالى ”نساؤكم حرث لكم ”نزلت في إتيان المرأة في دبرها .لأنه حرام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما نزل على محمد
• تنازع العلماء فيما يجري مجرى السند أم لا من صيغ أسباب النزول في قول الصحابي:
أ- سبب نزول هذه الآية كذا وكذا
ب- سئل النبي عن كذا فنزلت
ب-نزلت هذه الآية في كذا ج-أحسب أن هذه الآية نزلت في كذا
· تنازع العلماء في قول الصحابي "نزلت هذه الآية في كذا"، هل يجري مجرى المسند يعني نرفعه كأنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لو ذكر السبب الذي أنزلت لأجله أو يجري مجرى التفسير أي اجتهاد من الصحابي الراوي الذي ليس بمسند؟
• رأي الإمام البخاري في قول الصحابي : "نزلت هذه الآية في كذا" :
أ- يُدخله في المسند
ب- لا يدخله في المسند.
ج- لاشيء مما ذكر صحيح
•رأي غير الإمام البخاري في قول الصحابي : "نزلت هذه الآية في كذا" :
أ- يُدخله في المسند
ب- لا يدخله في المسند.
ج- لاشيء مما ذكر صحيح
•إذا ذكر الصحابي سببًا نزلت الآية عقبه بعد قوله :"نزلت هذه الآية في كذا" فإن جميع العلماء :
أ- يُدخلونه في المسند
ب-لا يدخلونه في المسند.
ج- لاشيء مما ذكر صحيح
· قال الزركشي في البرهان: "قد عُرِفَ من عادة الصحابة والتابعين أن أحدهم إذا قال: "نزلت هذه الآية في كذا" فإنه يريد بذلك:
أ- أنها تتضمن هذا الحكم
ب- أن هذا كان السبب في نزولها
ج-يجعله من قبيل التفسير والاجتهاد من الصحابي
د- ( أ- ج )