نقطة أخيرة أبي اوضحها
تجد شخص بحياته ماطلع من البيت من المدرسة للبيت وثم فجأه يبتعث للخارج وينبهر بالخرافات الغربية ويبداء يقارن افضل شئ شاهده عند الغرب مع اسوء شئ شاهده في بلاده
وهو لا يعلم ان وطنة ابتعثه لكي يستفيد الوطن من دراستة مو من مقارنات واهية لاتغني ولا تسمن من جوع
فــ هؤلاء اكثرهم من الفاشلين الذين ليس لديهم شئ يقدمونه للوطن سوى مقارنة الطابور الامريكي والطابور السعودي والمرأه الغربية الساقطة مع المرأه السعودية الشريفة والنزيهه