|
رد: ((أسمعك تمشي وسط قلبي وناجيك*--_--*والناس تحسب مشيتك نبض قلبي))
البارحة وجدتني أحدق في ساعة الحائط على غير العادة ..
ولا أدري لماذا قفزت الى ذهني فكرة الترابط بينك وبين هذة الساعة أو حتى من أين جاءت ....
تخيلت نفسي مثل عقرب الساعة وأنني أقف في المنتصف
وجهي باتجاه الساعة 12 .. وظهري الى الساعه 6 ........
وأن كل محيط هذة الدائرة الذي يحيط بي هو شعوري واحساسي تجاهك
وأن الزمن والتوقيت كله يدور باتجاهك في النهار والليل وأنا لا أملك سوى الدوران فقط
والبحث عن كشف مغاور شعوري تجاهك .
الساعة 12 .. ربما تعني منتصف الليل أو منتصف النهار ؛؛؛؛
وأنت تعني لي البدء والمنتهى في الاحساس والشعور والنبض ..................
الساعة 12 ظهرا حينما تأتي وأنا لم أسمع صوتك بعد ..
أشعر بالفوضى والحيرة .. ويسئلني قلبي :
لماذا لم يأتي صوتها حتى الآن ؟؟
تراها نائمة ؟؟ أم أن ثمة شئ أشغلها عنك وجعلها تنسى أو تتناسى حتى تحية الصباح ؟؟؟
الساعة 12 بعد منتصف الليل حينما تأتي وأنت مستمرا في الغياب ؛
يحيط بي الهم من كل جانب ... وأشفق على قلبي ؛
كيف يذهب الى النوم وهو مفتقد لكل دفئك الذي كان يحيط به احاطة السوار بالمعصم ...........
انحرف 20 درجة مئوية باتجاه الشوق الى اليمين
لكي اكون بمحاذاة الساعة الواحدة بتوقيت الانتظار ........
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل أو الواحدة بعد الظهر ......
كلاهما يشيران الى معنى واحد .. الوحدة ؛ أن تكون وحيدا بجرحك وحزنك وخيبتك .......
الساعة الواحدة ظهرا .. غياب بلا نهاية ... واحساس مرعب بالفقدان يهزني من كل جانب ،
يمنعني من تناول الغداء .. وابقى على الجوع كالعادة
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل .......
اشعر بأن صوتك لن يأتي ... وسأنام دون أن يمنحني الشعور بالسلام الداخلي ..............
|