2012- 3- 10
|
#255
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: مفارقات وحاجات ..
" وينك حبيبي ما دريت أِشـ صار,, الناس حطت دوبها ودوبي" هذا إهداء من الكآبه اللتي تصيبي بالأسى فراغ ما يجتاحني هذه اللحظة هذا هو الأمر بكل سهولة فراغ لم يكن ينقصه الاّ إعلان خبر وفاة أحد الأعضاء والذي صفعني بكل قوة أثناء دخولي ها هنا!
لِماذا نهرب من هذه الحقيقة الدنيوية الوحيدة المُعاشة عند قراءته خفت لا أدري يقينياً لِماذا ولكن لوهلة تصورت بأن المكتوب عنه هو أنا وليس هو! استعدت تِلك الوخزات التي تُصيبني في الجانب الأيسر منذُ رمضان كنت قررت أثناء حضوري للرياض قبل فترة أن أذهب لأحد الاختصاصيين ولكن مع زحمة انشغالي وذهاب تِلك الوخزات تناسيت الأمر وقلت " بعديييييين "يا لهذه الــ بعدين اللعينة..
الساعة تشير إلى الواحده صباحاً والفجر يبدأ في التململ تأهباً لقيامه من فراشه ومباغتتنا كــ عادته وأنا أجتر الصمت, الفراغ, الوحدة, والــ مبالاة..
إشكالية الحياة إنه لم يعُد بها ما يُغري وإشكالية الموت إنه رحلة لا عودة منها لذلك نخافه حقيقةً أتعجب للبعض عندما يتمناه هل هو بكامل وعيه أم عبارة عن استدرار للعواطف أو التفريغ في أشد حالاتي كرهاً لنفسي ولــ الأشياء لم أتمن الموت لسبب بسيط أن الموت رحلة ذات جهة واحدة فقط ومن الغباء أن نتمناه بدون أن نحجز في المكان المناسب الذي سنعيش فيه مُستقبلاً..
هذا الرد ماذا أفعل به !
حسناً ســ أضيفه فقط مجرد عملية تفريغ لِما بالداخل ربما لا تعني أحداً حتى أنا ..!
وعلى دروب الخير نلتقي احبه 
|
|
|
|
|
|