تأخرت .. كنت سأعتذر إليك بباقة ورد تشبه أنفاس العذارى .. لكني أكره ذبولها البطئ .. أصبحت بعدك أحب الأشياء
التي تلد لتوها .. كالشمس المحررة من رحم المساء مضمخة بدمها الأحمر .. كالبذور تتثاءب وترفع ذراعها الغض لسماء
تسترها .. كالكتب التي لم تزل ترضع نظرات البائسين .. تعرفين عشقي لها .. إنها ثروة الآخرين .. يلذ لي
سرقتها ..وأجمل مسروقاتي هي العبارات التي كتبها غيري .. لتكتبني ، أحضرت إليك واحداً لتشاركيني متعة السرقة
، لا .. لا تسألي عن نصوصي .. فأنا أكره أن ارتكب خطيئة كتابتك .. أكره أن أخون ذاكرة تريد أن تمتلئ بكِ .
لكم مني الدعاء فقط