2012- 3- 10
|
#286
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: مفارقات وحاجات ..
في زحمة الرياض بدى لي حقيقه أنها معضله كمعضلة أزدحام النساء عند الاسواق للاشي ..
كنت اقف في بداية الزحام وصوت ضجيج السياراة من كل جهه وكأنها حشود لم اسمعها الا في نفوس الثوار ..
على يميني" وانيت بداخله شايب ,, يمسك المقود بشده وكأنه خائف من شي .. وكل تركيزه للأمام .. كم تمنيت أن مسك يده وانزلها فهو يملأ المقود بالطاقه الكامنه بشدة قبضته,,
وعلى يساري سائق أجنبي ذو سياره مضلله بالكامل ,, فتذكرة أن النظر الى سيارة مضلله يعد من أفعال المراهقين في مجتمعنا ففضلت النظر إلى الأمام ,.!
في الامام كانت الحكايه ..
كان الجمال اصطفاف السياراة يأخذ مخيلتي بعيداً,, مُاحولاً أن أرى الى اي مدى وصل هذا الاختناق الذي جعل أنفاسي مختبئه بداخلي رافضه الخروج .. يد تلوح ورأس يظهر ويختبأ .. العين بحر وبحري كان مداي في النظر محاولاً أستغلاله في الوصول لأول الزحام ولم أرى تلك اليد وذلك الرأس .. فتى و فتاه .. كانو قصه جعلتني أدعو الله ان لا ينتهي هذا الزحام ..
فتى و فتاه,, يبتسمان ويتلامزان .. وانا لا افهم شي الا انني موقن أنهم يقصدانني بكل حركه .. فأحببت أن اشاركهم أيضاً مايفعلون.. أشرت لهم بـ .. فأخذو بالضحك حتى أن من في السياره أخذ بالألتفات الى الخلف ماذا حصل .. لم اعرف انني مُضحك الا وقتها,, سحبت المرءآه الاماميه لأرى شكلي واذا بحواجبي تعقد .. وانظر لهم فيأخذون بالضحك .. بدأنا بحديث الاشاره حتى لم اشعر بالزحام .. ذهبو .. فأحسست بأنني وحيد إلى أن وصلت لوجهتي المركونه في وسط الصحراء ..
الله يسامحك يــالزحام بدايتك غصه ونهايتك غصه ..
وعلى دروب الخير نلتقي أحبه
|
|
|
|
|
|