|
رد: : ° • ! ًأنـٍآ مـٍن هيبتـِـِـًٌي فٌي كـل مٍكٍــٍآن أتـَرك بصٍمتَي ..}~°•
<B> 
:
ولأصدقائي
أينما كانوا
ولي جسدي المؤقت
حاضراً أم غائباً؛
متران من هذا التراب
سيكفيان الآن …
لي متر
و 75 سنتيمتراً…
والباقي لزهر
فوضوي اللون
يشربني على مهل
ولي ما كان لي:
أمسي، وما سيكون لي
غدي البعيد
وعودة الروح الشريد
كأن شيئاً لم يكن
… أما أنا
وقد امتلاأت
بكل أسباب الرحيل
فلست لي
أنا لست لي .. أنا لست لي
*
محمود درويش
</B>
|