قَد تَلقَّيتُ لَوعَتِى مِن عُيونٍ ، ، ، ، عَلَّمَتْنِي دَرْسَ الْهَوَى بِالتَّلَقِّي
وَرَشَوْتُ الْهَوَى بِلُؤْلُؤِ دَمْعِي ، ، ، ، وَالرُّشَا وُصْلَة ٌ لِنَيْلِ التَّرَقِّي
فَلَعَلِّي أَفُوزُ يَوْماً بِوَصْلٍ ، ، ، ، أتَولَّى بهِ إمارَة َ عِشقِ
" محمود سامي البارودي "