فِي محرابِ السُخط : نحملُ كَثيراً منْ بُكاءْ
نَمضِي لِمرافىءِ الغيابْ .. بحقائبِ النسيانْ
المُهترئَة ، يتأخرُ القطارْ وَتزُولُ فكرَة الذَهابْ
اليَتيمْ لنعُودَ بوجه – أكثرَ بشاشَة بالهَوى / والغَزل
بآنٍ | واحدَة
هل ستؤلمني !؟ اذا كانت نعم .,
فـ قف
لم اختر الحُب يوماً خوفا من شبح الإنفصال ,..