عُدْ إلينا فقد أطَلتَ التَّجافي ، ، ، ، ، واركبِ البَرْقَ إنْ أَطقْتَ الرُّكُوبَا
وإذَا خِفْتَ ما يُخَاف مِن اليَمِّ ، ، ، ، ، ـمِّ فَرَشنا لأخمَصَيكَ القُلوبا
وَدَعَونا بِساطَ صاحِبِ بِلقِيـ ، ، ، ، ، ـسَ فلَبَّى دُعاءَنا مُستَجيبا
وأمَرنا الرِّياحَ تَجري بأمرٍ ، ، ، ، ، منكَ حتى نَراكَ مِنّا قَريبا
" حافظ ابراهيم "