ه ذه حـ روفيّ أتمنــى أن تـ قبــلوـوهآإ
قصيدتي بعنوان [ غاية المقصد ]
سُوريّا يا عْرشَ المُدن ونَبْض الوِلايَه
كَمْ عَشِقنْا لَكِ ذَراً ونَاصَب لَكِ العداء مُعاويِه
ومِنْ العَداءِ للعَزاءْ رَفْعّنَا لكِ صَاريْه
كَمْ لشوقٌ في اعّاليْ القَلبْ لكِ نَاصِيه
وكَمْ مِنْ بَيتٍ لكِ منْ الوَلاءِ انْتَصّب
وكَمْ منْ قُلوُبٍ لكِ منْ هَفواتِها مَاشّيه
غَادِريّ أَيّديْ الأعَادِي و يُحّرمْ عَليكِ لمسّسها
انَها كالخِدرُ لِلنْاس انْها كالخِدرِ للحَواس العَاليّه
,‘
كَمْ هّيَ لِذةٌ للشّاعِرِ ذِكّرَكِ
وكَمْ مِنْ شَاعِرٍ لامّس فُؤاد أرضَكِ الحَانِيّه
ولكِ كَمْ تُهانِي وَ القَلبُ مَعْكِ يُهان
إنَها دُمُوعْ الألَم تَنفرِج تَحْتَ تُربَتكِ الغَراءْ
كَمْ لَوّطَنٍ مَنْ أوُطَانْ وكَمْ لِبَلدٍ مِنْ أمّانْ
آمِنِي يّ ذُرةِ العَروسِ فَمَعكِ دَائِماً حَامِيكِ
وأرضَكِ مُذُ نْصبْ العَروضِ مُكافّيِه
كَمْ لِودٍ كَمْ لِخَيلٍ مِنْ ارَاضِيكِ لَكِ حَامِيّة
لِودُكِ نَبّدوّ كَمِلّحُ البِحَارْ الرَاسِيه
ولِسَاعدِيكِ كَتِربَةٍ مَنْ مِلحٍ جَافِيه
ولَأرضِكِ المِعّطْاء كُلِ نَفْسٍ رَاجِيّه
وتَحِيآتْيّ 