( مدخل )
الحديث عن الفكر يلزم بعض من المنطق ..
أكرر بعض وليس كل ..
والمنطق يقول بأن أعلى سلطة دينية في بلد ما يجب
أن تكون حاضرة الحواس الخمس قبل أن تلتزم بما إشترط
الشرع عليها من مطالب ..
وفي بلدي المفهوم مختلف نظرياً و ( تطبيقياً ) ..
ولو كان مجرد صدفه لما أستمر أكثر من ستين سنة ..
( وهذا لا يُنقص أبداً ممن ترأسوا فيها)
( تعمدت ذكر سنه لـ إختلافها الحسي عن العام ) .. !!
( سنوات الجدب والقحط !!
أعوام الرخاء والنعيم )
إذن الدين هنا ليس هوية تسعى لها السلطة ،
بل هو متنفس تتشكل به لخدمة مصالحها .. !!
هو بوق يعلو صوته مره ولا صوت يعلو عليه ..
وتارة يخفت فلا صوت له .. !!
في الصميم ..
الدين أقوى و أسرع بل أهم وسيلة لكسب ماتريده
في كل مجال وصوب ، حتى لو لم تكن أهلاً له .. !!
الحال ينطبق على كل الأديان السماوية ..
وما فعلته الكنسية في زمن سابق هو خير
دليل ، ولسنا بصدد ذكره ..
سُير الدين في بلدي ليخدم كرسي المُلك ..
بل ليبقيه سلطان متوج حتى أن يشاء الله .. !!
خاتمة ..
من يتلاعب بالدين تحت مسمى السلطة أو التشريع
سيلاقي مالا يُحمد عقباه .. حتى و إن تأخر العقاب .. !!
^^^^
مقالة فيها فلسفة وفكر ..
حاولت قدر الإمكان تحاشي مقص الرقيب
والخطوط الحمراء بـ أدب .. !!