ليس الأعتذار اهانه بقدر ماهو صفه جميله
جميل ان نعتذر حين نرى اننا اخطأنا
مجرد تطبيق هذ الفن سوف تنتهي المشاكل وتلين القلوب وتختفي عوامل الجفاء والقطيعه
لكن يافاضلي لما نضع انفسنا في مثل هذه المواقف
كل مايجيب علينا ان نحرص كل الحرص ان ننتقي الفاظ حسنه
فهذا عمر رضي الله عنه
حين رأى نار موقده ذات ليله وهو يتفقد طرقات المدينه
فتوقف ونادى : (( يــأهل الضوووووووء ))
كراهيه ان يناديهم بـــ يأهل النار
لو كنا مثل عمر الفاروق نحافظ على مشاعر من حولنا ونحرص على الفاظنا حين مخاطبتهم سواء وجهه لوجه او خلف هذه الشاشه لما اضررنا ان نكثر من الأسف في محادثاتنا ....
سطور بليغه من كاتب مميز
وفقك الرحمن لما يحبه ويرضاه
دمت بحفظه