لم أعد قادراً على حبس اسمكِ في حلقي . لم أعد قادراً على حبسكِ في
داخلي مدة ً أطول . ماذا تفعل الوردة ُ بعطرها ؟ أين تذهب الحقول
بسنابلها , والطاووس بذيله , والقنديل بزيته ؟
أين أذهب بكِ ؟ أين أخفيكِ ؟
والناس يرونك في إشارات يدي , في نبرة صوتي , في إيقاع خطواتي ..
الناس يرونك قطرة َ مطر على معطفي , زرّاً ذهبياً في كمّ قميصي ,