هي معركة حربـ
كمآ أسميتهآ يآ ... آدمـ ..
ولكنهآ .. ستكون معركة للبقآء .
:
في البدء
كنت أنت ..
ولآ أحد سوآك
تشتكي الوحدة .. والضيق
تشتكي الفوضى ..
المبعثرة بين أطرافك .
ثم
أبتهلت أنا
لأكووون
وبعد مشيئه الربـ سبحآنه
كنت
تفرعت من بين ضلوعك ..
ثم
:
ثم
يالقدرة الخآلق ..!!
أصبحت أنا الوطن
والأرض
و الأم
أنا من يستحق ان أتوج ملكة على أرض ضلوعك يآ آدم ..
وحين تفرعي من ضلوعك المآئله
أصبحت أول نقطة لقآء ..
زلزآل ضربـ
آدم فآصلة , حوآء
ثم لقآء
فششهقة
ثم عشق لبيآض المدى
الذي يسكن قلب ( حوآء )
هكذآ غلفتهآ برآءة الفطرة الأولى
:
ثم خلقت ألف حوآء
وأصبحت يآ آدمـ ترفل في حرية بلا قيد
:
في أول الأمر كنت
أنت
و
و
و
أنا فقط
أنت وحدك ( قوام على النسآء )
وأنا لوحدي الأم والوطن
:
لم يكن بجواري سوآك
وإذا أنتابتني لحظات الثرثرة
أزحف ببطء إليك
لأسمعك صدى ما أشعر به
:
وأحيآنا
تصفعني
حينما تدير ظهرك لي
وتنشغل بعالمك
من أبنآء جنسك
( آدم و آدم وووو آدم )
ولآ أحد
:
وربما غفلت
انه حينما قدر الله
ووقع القدر
وخلق الله من كل زوجين اثنين
اصبحت انت كل شئ
:
وأنا أخضع تحت جبروتك
:
وإمتثال لملكوت الله
تحملت الصعآب
وغدوت مدينه تسكنهآ
أنت
وأبناءك
ومن شئت
:
ثم كبرت شيئآ فشيئآ
فوقعت في تخاريفك
وأصبح شغلي الشآغل ألبي غرورك ..
فطآلما تمسكت بحكمتك الجآهليه
ستضل حواء الزوجة
التي ربما تكون مسحورة بي حتى آخر رمق
:
بجبروتك
لم تجعنلي تلك المرأه المصون
فطآلما
جعلتني اتبع لك
ولا أتجرد من عبوديتك
:
ثم
إمتلآك
ضممتني إلى أملاكك
وقطعنآ العهووود
( أنت ) ستبقين لي
و
( أنا )
سأظل إمرأهـ لايسكنهآ غيرك
:
ثم ملل
أنت أعتليت بسطوتك
وأنا تلك التي لا زالت تقآوم
:
ثم نكتشف
أن الأحلام ذبلت مبكرآ
في حوآئطنا الكئيبه
:
ثم نـــــــــــدم
أنت تعض أصآبع الندم على الدخول في قفص الزوجيه
وأنا اريد ان أتحرر من تلك العبوووديه
:
ماتت الآحلام
وجف السحآب
والعطش أصبح مقيم
:
ثم عـــــــــدآء وحربـ
ولعبة المكر منك يآ .. آدم
تمعنت في إثبات رجولتك ( قسوتك )
في مسآحات لم تستقي الإ ودك
وأوغلت هي على الجفاف
:
ولو حرمتني من بقآياك لن أخرج منك
أنت تردد
تبقين ضلع أعوج
وأجيب أنا
كآن هذآ الضلع من بين ثناياك المآئله
:
،
ونعود للعدآء
ولا أمل في أن نتفق
:
أنت تمكر
وهيآ كيدهآ عظيم
ملحوظه :-
الموضوع ليس الا محاكاه فقط ومجاراه لما ذكر اعلآهـ