تابع أسئلة المحاضرة الرابعة
· آيات اللِّعان التي نزلت في قذف هلال بن أمية زوجتهتعتبر العبرة فيها :
أ- بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
ب- بخصوص السبب لا بعموم اللفظ
ج- لاشيء مما ذكر صحيح
د- جميع ما ذكر صحيح
· إذا تعددت الروايات يكون موقف المفسر منها على النحو التالى :
أ- إذا لم تكن الصيغ صريحة فلا منافاة إذ المقصود منها عندئذ التفسير
ب-إذا كانت إحدى الصيغ صريحة والأخرى غير صريحة فيعول على الصريح دون غيره
ج- جميع ما ذكر صحيح
ت- لاشيء مما ذكر
• اذا تعددت الروايات وكان جميعها نصا فى السببية ولكن أحدها صحيح دون غيره :
أ- المعول على الصحيح
ب- المعول على غير الصحيح
ج- يؤخر على غيره
د-لاشيء مماذكر
• إذا تساوت الروايات فى الصحة ووجد وجه من وجوه الترجيح كحضور القصة مثلا:
أ- يؤخر على غيره
ب- يقدم على غيره
ج- جمع بين جميع الوجوه
د-لاشيء مما ذكر
•إذا تساوت الروايات فى الترجيح :
•يؤخر أحدها على غيره
•يقدم أحدها على غيره
ج- جمع بين الروايات إن أمكن
د-لاشيء مما ذكر
* في شكوى أم سلمة للنبى من عدم أو قلة ذكر النساء نزلت هذه الآيات :
أ- ”ان المسلمين والمسلمات .....“،
ب- “ فاستجاب لهم ربهم انى .....“،
ج-”ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء ..“
د-جميع ما ذكر صحيح
•عدد الآيات التي نزلت في سعد بن أبى وقاص :
أ- ثلاث آيات
ب- آية واحدة
ج-أربع آيات
د-ولا آية
•تعريف المناسبة في اللغة:
أ- المقاربة، يقال فلان يناسب فلانًا أي يقرب منه ويشاكله .
ب-وجه الارتباط بين الجملة والجملة في الآية الواحدة أو بين الآية والآية في الآيات المتعددة، أوبين السورة والسورة.
ج- جميع ماذكر صحيح
د-لاشيء مماذكر
· المراد بالمناسبة في علوم القرآن :
· أ- المقاربة، يقال فلان يناسب فلانًا أي يقرب منه ويشاكله .
· ب-وجه الارتباط بين الجملة والجملة في الآية الواحدة أو بين الآية والآية في الآيات المتعددة، أوبين السورة والسورة.
ج- جميع ماذكر صحيح
د-لاشيء مماذكر
•لمعرفة المناسبة فائدتها في :
أ- إدراك اتساق المعاني وإعجاز القرآن البلاغي
ب- إدراك إحكام بيان القرآن وانتظام كلامه
ج-إدراك روعة أسلوب القرآن
د-جميع ما ذكر
•معرفة المناسبات والربط بين الآيات أمرًا :
أ- توقيفيًّا
ب- تعتمد على اجتهاد المفسر ومبلغ تذوقه لإعجاز القرآن .
ج- جميع ماذكر صحيح
د-لاشيء مما ذكر