عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 3- 17   #35
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 401
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: علوم القرآن2 (المجبور + خمائل الورد + سفانة)

المحاضرة الخامسة


عنوان المحاضرة
المحكم والمتشابه
عناصر المحاضرة

مقدمة
الإحكام العام والتشابه العام
الإحكام الخاص والتشابه الخاص
الاختلاف فى معرفة المتشابه
التوفيق بين الرأيين بفهم معنى التأويل
التأويل المذموم
مقدمة

أنزل الله القران الكريم فمنه محكم كالعقائد ومنه متشابه وتكون فى التفاصيل
الأصول الدينية في أكثر من موضع بالقرآن مع اختلاف اللفظ والعبارة والأسلوب إلا أن معناها يكون واحدًا، فيشبه بعضها الآخر ويوافقه معنىً دون تناقض
أما ما عدا تلك الأصول من فروع الدين فإن في آياتها من العموم والاشتباه ما يُفسح المجال أمام المجتهدين الراسخين في العلم، حتى يردوها إلى المُحكم ببناء الفروع على الأصول،


المحكم العام : من حكمت الدابة بمعنى منعت
والحكم :الفصل والحاكم يمنع الظلم ويفصل بين الناس
ومنه الحكمة لأنها تمنع صاحبها عما لا يليق .
وُصف القران بأنه كله محكم ”كتاب أحكمت آياته ”،تلك آيات الكتاب الحكيم ”
فالقرآن محكم : أى متقن فصيح يميز بين الحق والباطل
وهذا هو الإحكام العام
المتشابه العام
لغة من التشابه أى التماثل ، والشبهة هو ألا يتميز أحد الشيئين عن الآخر
”وأُتوا به متشابها ” ،وتشابه الكلام أى تماثله
وصف الله القران كله بأنه متشابه ”كتابا متشابها مثانى
أى فى الكمال والجودة ويصدق بعضه بعضا
وهذا هو التشابه العام
وما سبق لا ينافى بعضه بعضا فالقران كله متقن وهو أيضا متماثل فى الجودة والكمال ” ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ”
الاحكام الخاص والتشابه الخاص

”منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ”
تعريف المحكم :فيه اختلاف كثير فقيل :
ماعرف المراد منه والمتشابه هو ما استأثر الله بعلمه
ما يحتمل وجها واحدا والمتشابه ما احتمل أوجها عديدة
ما استقل بنفسه ولم يحتج إلى بيان ،والمتشابه ما لا يستقل
مثال المحكم :الناسخ والحرام والحلال والحدود والفرائض
والمتشابه :المنسوخ ،أسماء الله وصفاته الموهمة للتشبيه ”يد الله ،وجه ربك ”على العرش استوى ،وجاء ربك ”
الاختلاف فى معرفة المتشابه
منشأ الخلاف هو حرف الواو فى قوله
”وما يعلم تأويله إلا الله و الراسخون فى العلم ”
اختلف فى الواو هل هى استئنافية أم عاطفة

الأول قال به :أبىّ بن كعب ، ابن مسعود ،وابن عباس
الثانى قال به : الإمام مجاهد ،الإمام النووى
التوفيق بن الرايين

بالرجوع إلى معنى "التأويل" يتبين أنه لا منافاة بين الرأيين فالتأويل ورد لثلاثة معانى
1-صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح
2- بمعنى التفسير فهو الكلام الذى يفسر به اللفظ
3-الحقيقة التى يؤل إليها الكلام كقول عائشة ”كان النبى يقول فى ركوعه سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القران ”يعنى قوله تعالى ”فسبح بحمد ربك واستغفره ”

فالذين يقولون بأنها للاستئناف عنوا التاويل بالمعنى الثالث
والذين يقولون بأنها للعطف عنوا التأويل بالمعنى الثانى أى التفسير
وعلى ذلك فلا منافاة بين المذهبين وإنما الأمر يرجع إلى الاختلاف فى معنى التأويل
فى القران ألفاظ تشبه معانيها ما نعلمه فى الدنيا لكن الحقيقة ليست كالحقيقة
كأسماء الله وصفاته فى القران
والعلماء يعلمون المراد منها
يقول الإمام مالك ”الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ”
وكذا الإخبار عن اليوم الآخر فيه ألفاظ تشبه معانيها ما هو معروف فى الدنيا لكن الحقيقة غير الحقيقة
”مثل الجنة التى وعد المتقون فيها ............“
نعلم الألفاظ ولكن تأويلها لا يعلمه إلا الله 0
التاويل المذموم
معناه :صرف اللفظ من معناه الراجح إلى معناه المرجوح لدليل يقترن به 0

لجأ إليه العديد من المتأخرين مبالغة منهم فى تنزيه الله تعالى عن مماثلة الحوادث 0
وهو زعم باطل أوقعهم فى الذى هربوا منه
فهم حين يؤولون اليد بالقدرة قصدوا الفرار من أن يثبتوا أن للخالق يدا لأن للمخلوقين يدا 0

فأوّلوا اليد بالقدرة وذلك تناقض منهم لماذا ؟
لأن العباد أيضا لهم قدرة
فإن كان إثبات القدرة لله ممكنه مع أن العباد لهم قدرة فإثبات اليد أيضا ممكن
وإن كان إثبات اليد ممتنع للتشبيه فالقدرة أيضا كذلك
فمثل هذا التأويل هو المذموم0