لا تُشَارِكُنيْ تَفاصَيلَ حياتيْ وَ لا تُقاسمِنيْ اليومَ حُضورًا
لستَ قريبًا لأُخبِرُكَ بِمَا يَحويهِ قَلبيْ
وَ لستَ بعيدًا عنْ دوآماتِ فكريْ
تَسكنُ ما بينَ الحُلمِ وَ الوَاقعْ وَ لا يُمكنني مناصَفتُكَ الأفرَاحْ
فِغيابُكَ يمتدُ أمدًا بعيدًا
وَ حضُوركَ إنْ أتيتْ يَكونُ مِحورًا لَأيَاميْ