لَمْ يَعدِ الغِيابُ حَادِثةٌ كُبرَى ، أو نَزيفٌ قلبيٌ مُفاجيءْ ، أو حدثٌ مُوسمّي
هُوَ كَوبُ قهوةٍ وَ عِقدُ فتاةٍ وَ بكُاءُ طفلٍ ، أو رُبما موسيقى صَاخِبة
!..تَصدحُ فيْ الـ شوآرعِ المهجُورة
الغِيابُ : ركنٌ يَومي وَ شعيرةٌ روحية لابُدَ منها للبقاءِ حيًا